رضا النّاس غايةٌ لا تُدرَكَ فتحرّ الخير بجُهدك و لا تُبالِ بسخطِ مَن يُرضيهِ الباطلُ.
شرح نهج البلاغة ابن أبي الحدید قرن 7 ه.ق. ج: 20 ص: 305 شمارۀ 501
لا تكرهوا سخط من يرضيه الباطل.
غررالحكم عبدالواحد آمُدی قرن 6 ه.ق. ص: 438 شمارۀ 10038