یادگارِعُمر
درباره وبلاگ


حافظ سخن بگوی که بر صفحۀ جهان ------- این نقش ماند از قلمت یادگارِ عُمر ---------- خوش آمدید --- علی
نويسندگان
دوشنبه 09 تیر 1393 :: 20:06 :: نويسنده : yadgareomr

از دیوان شمس

لُقمه ات  مُردار آمد، شـاهدت  هـم  مُـرده ای
در میانِ این دو مُرده، چون نمیـباشی نَفور ؟

چـشـمِ آخُــر را بـبـند  و، چشمِ آخِــر بـرگُـشـا
آخِــرِ هــر چیز بنگر، تا بـگیـرد چـشــم نـــور

دو حدیث دربارۀ جهر و إخفات

... عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ
عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (ع)
قَالَ :
سَأَلْتُهُ
عَنِ الرَّجُلِ لَهُ أَنْ يَجْهَرَ بِالتَّشَهُّدِ وَ الْقَوْلِ فِي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ وَ الْقُنُوتِ ؟
قَالَ :
إِنْ شَاءَ جَهَرَ
وَ إِنْ شَاءَ لَمْ يَجْهَرْ

*******

... عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ
عَنْ أَخِيهِ مُوسَى (ع)
قَالَ :
سَأَلْتُهُ
عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي [مِنَ] الْفَرِيضَةِ مَا يُجْهَرُ فِيهِ بِالْقِرَاءَةِ هَلْ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَجْهَرَ ؟
قَالَ :
إِنْ شَاءَ جَهَرَ
وَ إِنْ شَاءَ لَمْ يَفْعَلْ

دوشنبه 09 تیر 1393 :: 19:33 :: نويسنده : yadgareomr

علی مدنی
علی بن جعفر بن محمد بن علی بن حسین بن علی بن ابی طالب مدنی.
وی فقیه و ساکن «عریض» از نواحی مدینه بود و در سال ٢١٠ ه.ق. درگذشت.
او راست :
١- کتابی در حلال و حرام
٢- کتاب المناسک

دوشنبه 09 تیر 1393 :: 18:54 :: نويسنده : yadgareomr

فَتوی
فتوا
فرمان فقیه و مُفتی.
آنچه عالم نویسد در موضوع حکم شرعی.
آنچه فقیه نویسد برای مقلِّدان خود، یا دربارۀ حکم شرعی موضوعی، یا آنچه بدیشان گوید در آن باره.
رأی فقیه در حکم شرعی فرعی.
فتواء.
فتیا.
وَچَرگَری.
ج، فتاوی.
در فارسی بیشتر با فعل دادن ترکیب شود

-
فتوی پرسیدن : استفتاء.
-
فتوی خواستن : فتوی پرسیدن.
-
فتوی دادن : اِفتاء.

دوشنبه 09 تیر 1393 :: 00:02 :: نويسنده : yadgareomr

دعاء كلّ ليلة
من شهر رمضان
من أوّل الشّهر إلى آخره

دعای شریف إفتتاح
در کتاب التّهذیب
أثر شیخ طوسيّ
رحمة الله علیه
وفات در قرن 5 ه.ق.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ الثَّنَاءَ بِحَمْدِكَ

وَ أَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوَابِ بِمَنِّكَ

وَ أَيْقَنْتُ أَنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

فِي مَوْضِعِ الْعَفْوِ وَ الرَّحْمَةِ

وَ أَشَدُّ الْمُعَاقِبِينَ

فِي مَوْضِعِ النَّكَالِ وَ النَّقِمَةِ

وَ أَعْظَمُ الْمُتَجَبِّرِينَ

فِي مَوْضِعِ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ

 

اللَّهُمَّ أَذِنْتَ لِي فِي دُعَائِكَ وَ مَسْأَلَتِكَ

فَاسْمَعْ يَا سَمِيعُ مِدْحَتِي

وَ أَجِبْ يَا رَحِيمُ دَعْوَتِي

وَ أَقِلْ يَا غَفُورُ عَثْرَتِي

 

فَكَمْ يَا إِلَهِي مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجْتَهَا

وَ هُمُومٍ قَدْ كَشَفْتَهَا

وَ عَثْرَةٍ قَدْ أَقَلْتَهَا

وَ رَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَهَا

وَ حَلْقَةِ بَلَاءٍ قَدْ فَكَكْتَهَا

 

الْحَمْدُ لِلهِ

الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً

وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ

وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ

وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً

 

الْحَمْدُ لِلهِ

بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ كُلِّهَا

عَلَى جَمِيعِ نِعَمِهِ كُلِّهَا

 

الْحَمْدُ لِلهِ

الَّذِي لَا مُضَادَّ لَهُ فِي مُلْكِهِ

وَ لَا مُنَازِعَ لَهُ فِي أَمْرِهِ

 

الْحَمْدُ لِلهِ

الَّذِي لَا شَرِيكَ لَهُ فِي خَلْقِهِ

وَ لَا شَبِيهَ لَهُ فِي عَظَمَتِهِ

 

الْحَمْدُ لِلهِ

الْفَاشِي فِي الْخَلْقِ أَمْرُهُ وَ حَمْدُهُ

الظَّاهِرِ بِالْكَرَمِ مَجْدُهُ

الْبَاسِطِ بِالْجُودِ يَدَهُ

الَّذِي لَا تَنْقُصُ خَزَائِنُهُ

وَ لَا يَبِيدُ مُلْكُهُ

وَ لَا تَزِيدُهُ كَثْرَةُ الْعَطَاءِ إِلَّا جُوداً وَ كَرَماً

إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْوَهَّابُ

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَلِيلًا مِنْ كَثِيرٍ

مَعَ حَاجَةٍ بِي إِلَيْهِ عَظِيمَةٍ

وَ غِنَاكَ عَنْهُ قَدِيمٌ

وَ هُوَ عِنْدِي كَثِيرٌ

وَ هُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ

 

اللَّهُمَّ إِنَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَنْبِي

وَ تَجَاوُزَكَ عَنْ خَطِيئَتِي

وَ صَفْحَكَ عَنْ ظُلْمِي

وَ سَتْرَكَ عَلَى قَبِيحِ عَمَلِي

وَ حِلْمَكَ عَنْ كَثِيرِ جُرْمِي

عِنْدَ مَا كَانَ مِنْ خَطَئِي وَ عَمْدِي

أَطْمَعَنِي فِي أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَا أَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ

الَّذِي رَزَقْتَنِي مِنْ رَحْمَتِكَ

وَ أَرَيْتَنِي مِنْ قُدْرَتِكَ

وَ عَرَّفْتَنِي مِنْ إِجَابَتِكَ

فَصِرْتُ أَدْعُوكَ آمِناً

وَ أَسْأَلُكَ مُسْتَأْنِساً

لَا خَائِفاً وَ لَا وَجِلًا

مُدِلًّا عَلَيْكَ فِيمَا قَصَدْتُ فِيهِ إِلَيْكَ

فَإِنْ أَبْطَأَ عَنِّي

عَتَبْتُ بِجَهْلِي عَلَيْكَ

وَ لَعَلَّ الَّذِي

أَبْطَأَ عَنِّي

هُوَ خَيْرٌ لِي

لِعِلْمِكَ بِعَاقِبَةِ الْأُمُورِ

فَلَمْ أَرَ مَوْلًى كَرِيماً أَصْبَرَ عَلَى عَبْدٍ لَئِيمٍ مِنْكَ عَلَيَّ

يَا رَبِّ إِنَّكَ تَدْعُونِي

فَأُوَلِّي عَنْكَ

وَ تَتَحَبَّبُ إِلَيَّ

فَأَتَبَغَّضُ إِلَيْكَ

وَ تَتَوَدَّدُ إِلَيَّ

فَلَا أَقْبَلُ مِنْكَ

كَأَنَّ لِيَ التَّطَوُّلَ عَلَيْكَ

فَلَمْ يَمْنَعْكَ ذَلِكَ

مِنَ الرَّحْمَةِ بِي

وَ الْإِحْسَانِ إِلَيَّ

وَ التَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ

فَارْحَمْ عَبْدَكَ الْجَاهِلَ

وَ جُدْ عَلَيْهِ بِفَضْلِ إِحْسَانِكَ

إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ

 

الْحَمْدُ لِلهِ

مَالِكِ الْمُلْكِ

مُجْرِي الْفُلْكِ

مُسَخِّرِ الرِّيَاحِ

فَالِقِ الْإِصْبَاحِ

دَيَّانِ الدِّينِ

رَبِّ الْعَالَمِينَ

 

الْحَمْدُ لِلهِ

عَلَى حِلْمِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ

 

وَ الْحَمْدُ لِلهِ

عَلَى عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ

 

وَ الْحَمْدُ لِلهِ

عَلَى طُولِ أَنَاتِهِ فِي غَضَبِهِ

وَ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى مَا يُرِيدُ

 

الْحَمْدُ لِلهِ

خَالِقِ الْخَلْقِ

وَ بَاسِطِ الرِّزْقِ

ذِي الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ الْفَضْلِ وَ الْإِنْعَامِ

الَّذِي بَعُدَ فَلَا يُرَى

وَ قَرُبَ

فَشَهِدَ النَّجْوَى

تَبَارَك وَ تَعَالَى

 

الْحَمْدُ لِلهِ

الَّذِي لَيْسَ لَهُ مُنَازِعٌ يُعَادِلُهُ

وَ لَا شَبِيهٌ يُشَاكِلُهُ

وَ لَا ظَهِيرٌ يُعَاضِدُهُ

قَهَرَ بِعِزَّتِهِ الْأَعِزَّاءَ

وَ تَوَاضَعَ لِعَظَمَتِهِ الْعُظَمَاءُ

فَبَلَغَ بِقُدْرَتِهِ مَا يَشَاءُ

 

الْحَمْدُ لِلهِ

الَّذِي يُجِيبُنِي حِينَ أُنَادِيهِ

وَ يَسْتُرُ عَلَيَّ كُلَّ عَوْرَةٍ وَ أَنَا أَعْصِيهِ

وَ يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ عَلَيَّ فَلَا أُجَازِيهِ

فَكَمْ مِنْ مَوْهِبَةٍ هَنِيئَةٍ قَدْ أَعْطَانِي

وَ عَظِيمَةٍ مَخُوفَةٍ قَدْ كَفَانِي

وَ بَهْجَةٍ مُونِقَةٍ قَدْ أَرَانِي

فَأُثْنِي عَلَيْهِ حَامِداً

وَ أَذْكُرُهُ مُسَبِّحاً

 

الْحَمْدُ لِلهِ

الَّذِي لَا يُهْتَكُ حِجَابُهُ

وَ لَا يُغْلَقُ بَابُهُ

وَ لَا يُرَدُّ سَائِلُهُ

وَ لَا يُخَيَّبُ آمِلُهُ

الْحَمْدُ لِلهِ

الَّذِي يُؤْمِنُ الْخَائِفِينَ

وَ يُنَجِّي الصَّادِقِينَ

وَ يَرْفَعُ الْمُسْتَضْعَفِينَ

وَ يَضَعُ الْمُسْتَكْبِرِينَ

وَ يُهْلِكُ مُلُوكاً

وَ يَسْتَخْلِفُ آخَرِينَ

 

وَ الْحَمْدُ لِلهِ

قَاصِمِ الْجَبَّارِينَ

مُبِيرِ الظَّلَمَةِ

مُدْرِكِ الْهَارِبِينَ

نَكَالِ الظَّالِمِينَ

صَرِيخِ الْمُسْتَصْرِخِينَ

مَوْضِعِ حَاجَاتِ الطَّالِبِينَ

مُعْتَمَدِ الْمُؤْمِنِينَ

 

الْحَمْدُ لِلهِ

الَّذِي مِنْ خَشْيَتِهِ تَرْعُدُ السَّمَاءُ وَ سُكَّانُهَا

وَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَ عُمَّارُهَا

وَ تَمُوجُ الْبِحَارُ وَ مَنْ يَسْبَحُ فِي غَمَرَاتِهَا

 

الْحَمْدُ لِلهِ

الَّذِي يَخْلُقُ وَ لَمْ يُخْلَقْ

وَ يَرْزُقُ وَ لَا يُرْزَقُ

وَ يُطْعِمُ وَ لَا يُطْعَمُ

وَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ يُحْيِي الْمَوْتَى

وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ

بِيَدِهِ الْخَيْرُ

وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ

 

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ أَمِينِكَ وَ صَفِيِّكَ وَ حَبِيبِكَ

وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ

وَ حَافِظِ سِرِّكَ

وَ مُبَلِّغِ رِسَالَاتِكَ

أَفْضَلَ وَ أَحْسَنَ

وَ أَكْمَلَ وَ أَجْمَلَ

وَ أَزْكَى وَ أَنْمَى

وَ أَطْيَبَ وَ أَطْهَرَ وَ أَسْنَى

وَ أَكْثَرَ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ وَ تَحَنَّنْتَ وَ سَلَّمْتَ

عَلَى أَحَدٍ

مِنْ عِبَادِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ صَفْوَتِكَ

وَ أَهْلِ الْكَرَامَةِ عَلَيْكَ مِنْ خَلْقِكَ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ

وَ وَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

[ عبدك و وليك

و أخي رسولك

و حجتك على خلقك

و آيتك الكبرى

و النبأ العظيم ]

وَ عَلَى الصِّدِّيقَةِ الطَّاهِرَةِ

فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ

وَ صَلِّ عَلَى سِبْطَيِ الرَّحْمَةِ

وَ إِمَامَيِ الْهُدَى

الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ

سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ

وَ صَلِّ عَلَى أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ

[ علي بن الحسين

و محمد بن علي

و جعفر بن محمد

و موسى بن جعفر

و علي بن موسى

و محمد بن علي

و علي بن محمد

و الحسن بن علي

و الخلف المهدي‏]

حُجَجِكَ عَلَى عِبَادِكَ

وَ أُمَنَائِكَ فِي بِلَادِكَ

صَلَاةً كَثِيرَةً دَائِمَةً

اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى وَلِيِّ أَمْرِكَ الْقَائِمِ الْمُؤَمِّلِ

وَ الْعَدْلِ الْمُنْتَظَرِ

احْفُفْهُ بِمَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ

وَ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ

اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ الدَّاعِيَ إِلَى كِتَابِكَ

وَ الْقَائِمَ بِدِينِكَ

اسْتَخْلِفْهُ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفْتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِ

مَكِّنْ لَهُ دِينَهُ الَّذِي ارْتَضَيْتَهُ لَهُ

أَبْدِلْهُ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِ أَمْناً

يَعْبُدُكَ لَا يُشْرِكُ بِكَ شَيْئاً

اللَّهُمَّ أَعِزَّهُ وَ أَعْزِزْ بِهِ

وَ انْصُرْهُ وَ انْتَصِرْ بِهِ

وَ انْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاً

وَ افْتَحْ لَهُ فَتْحاً عَظِيماً

اللَّهُمَّ أَظْهِرْ بِهِ دِينَكَ وَ مِلَّةَ نَبِيِّكَ

حَتَّى لَا يَسْتَخْفِيَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ

 

اللَّهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ

تُعِزُّ بِهَا الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ

وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفَاقَ وَ أَهْلَهُ

وَ تَجْعَلُنَا فِيهَا مِنَ الدُّعَاةِ إِلَى طَاعَتِكَ

وَ الْقَادَةِ إِلَى سَبِيلِكَ

وَ تَرْزُقُنَا بِهَا كَرَامَةَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ

اللَّهُمَّ مَا عَرَّفْتَنَا مِنَ الْحَقِّ فَحَمِّلْنَاهُ

وَ مَا قَصُرْنَا عَنْهُ فَبَلِّغْنَاهُ

اللَّهُمَّ الْمُمْ بِهِ شَعْثَنَا

وَ اشْعَبْ بِهِ صَدْعَنَا

وَ ارْتُقْ بِهِ فَتْقَنَا

وَ كَثِّرْ بِهِ قِلَّتَنَا

وَ أَعِزَّ بِهِ ذِلَّتَنَا

وَ أَغْنِ بِهِ عَائِلَنَا

وَ اقْضِ بِهِ عَنْ مَغْرَمِنَا

وَ اجْبُرْ بِهِ فَقْرَنَا

وَ سُدَّ بِهِ خَلَّتَنَا

وَ يَسِّرْ بِهِ عُسْرَنَا

وَ بَيِّضْ بِهِ وُجُوهَنَا

وَ فُكَّ بِهِ أَسْرَنَا

وَ أَنْجِحْ بِهِ طَلِبَتَنَا

وَ أَنْجِزْ بِهِ مَوَاعِيدَنَا

وَ اسْتَجِبْ بِهِ دَعْوَتَنَا

وَ أَعْطِنَا بِهِ فَوْقَ رَغْبَتِنَا

يَا خَيْرَ الْمَسْئُولِينَ

وَ أَوْسَعَ الْمُعْطِينَ

اشْفِ بِهِ صُدُورَنَا

وَ أَذْهِبْ بِهِ غَيْظَ قُلُوبِنَا

وَ اهْدِنَا بِهِ لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ

إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

وَ انْصُرْنَا عَلَى عَدُوِّكَ وَ عَدُوِّنَا

إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ

اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ

فَقْدَ نَبِيِّنَا

وَ غَيْبَةَ إِمَامِنَا

وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنَا

وَ شِدَّةَ الْفِتَنِ بِنَا

وَ تَظَاهُرَ الزَّمَانِ عَلَيْنَا

فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ

وَ أَعِنَّا عَلَى ذَلِكَ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ

وَ بِضُرٍّ تَكْشِفُهُ

وَ نَصْرٍ تُعِزُّهُ

وَ سُلْطَانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ

وَ رَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُنَاهَا

وَ عَافِيَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُنَاهَا

بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

یکشنبه 08 تیر 1393 :: 04:58 :: نويسنده : yadgareomr

روزه دارم من و افطارم از آن لعلِ لب ست
آری افطارِ رُطَب در رَمَضان مُستحب ست

روزِ ماهِ رمضان، زلف مَیَفشان که فقیه
بخورد روزۀ خود را به گُمانش که شب ست

زیرِ «لب» وقتِ نوشتن، همه کس نقطه نهند
این عجب نقطۀ خالِ تو به بالای لب ست

یارب این نقطۀ لب را به بالا که نهاد ؟
نقطه هرجا غلط افتاد، مکیدن ادب ست

شحنه اندر عقب ست و من از آن میـترسم
که لبِ لعلِ تو آلوده به ماء العِنَب ست

پسرِ مریم اگر نیست چه باک ست از مرگ ؟
که دمادم لبِ من بر لبِ بِنتُ العِنَب ست

مَنعَم از عشق کُند زاهد و آگه نَبُوَد
شهرتِ عشق من از مُلکِ عجم تا عرب ست

گفتمش : ای بتِ من بوسه بده جان بستان
گفت : رو کاین سخنِ تو نه به شرطِ ادب ست

عشق آن ست که از روی حقیقت باشد
هرکه را عشق مجازی ست حَمالُ الحَطَب ست

گر «صبوحی» به وصالِ رخِ جانان جان داد
سودنِ چهره به خاکِ سَرِ کویش سبب ست

مرحوم شاطر عبّاس صبوحی قمی
وفات قرن 14 ه.ق.

شنبه 07 تیر 1393 :: 17:51 :: نويسنده : yadgareomr

کفارة
آنچه بدان گناه را ناچیز نمایند از صدقه و روزه و مانند آن.
آنچه بدان گناه و جز آن پنهان شود.
و در اصطلاح شرع، آنچه بدان گناه پنهان شود و سبک گردد از صدقه و روزه و مانند آنها، و از آن کفاره نامیده شده است که گناه را پنهان میکند و میپوشاند.
پوشندۀ گناهان و آن بدل جنایت باشد. مثلاً در شکستن قسم و خوردن روزه، معاوضۀ گناه نماید
و کفارۀ قسم یک بنده آزاد کردن یا سه روز روزه داشتن یا ده مسکین را طعام دادن یا ده مسکین را کسوت پوشانیدن
و کفارۀ صوم، دو ماه روزه داشتن یا شصت مسکین را طعام دادن است.

شنبه 07 تیر 1393 :: 17:47 :: نويسنده : yadgareomr

صوم.
بازایستادن از خوردن.
روزه داشتن.
صوم رمضان :
روزۀ ماه رمضان.
در نفائس الفنون آرد :
بدان که سبب صوم رمضان رؤیت هلال رمضان است یا گذشتن سی روز از شعبان و اگر یک شخص عادل گواهی به رؤیت هلال دهد هم ثابت شود به مذهب شافعی و مالک و احمد و به مذهب ابوحنیفه، اگر آن شخص زن یا بنده هم باشد ثابت شود.
و به مذهب صادق (ع) سه قول است :
یکی آنکه به یک گواه عادل ثابت شود.
دوم آنکه هوا صافی نباشد، بقول پنجاه نفر ثابت شود
سوم آنکه بقول دو گواه عادل ثابت شود، اگر هوا صافی باشد و اگرنه عمل بر نیت.
و بقولی از احمد اگر بیست و نه روز از شعبان بگذرد و شب سی ام گرد و غبار باشد، صوم آن روز واجب شود و از رمضان محسوب افتد.
و به مذهب ابوحنیفه، اگر نیت کند که اگر رمضان باشد فریضۀ روزه دارم و الا تطوع و ظاهر شود که رمضان بود از رمضان محسوب افتد.
و روز شک آن است که احتمال رمضان و شعبان داشته باشد به سَویَّت. و روزۀ روز شک به نیت وجوب حرام است و به نیت تطوع جائز و اگر در آخر ظاهر شود که از رمضان بود از رمضان محسوب افتد.
و در روزه دو چیز فرض است :
یکی نیت،
دوم امساک.
و پیش ابوحنیفه، مطلق نیت صوم کامل بود بی قید رمضان یا غیر آن. و بی آنکه نیت در جزوی از شب افتد، تا اگر پیش از زوال نیت کند در فرض و نقل روا بود.
و بمذهب شافعی و مالک و بقولی از احمد تعیین لازم است، و نیت روزه فرض باید که در جزوی از شب افتد.
و بمذهب شیعۀ امامیه اگر روزۀ معینی است همچو روزۀ رمضان نیت روزه یا قربت کافی بود بقولی، و اگرنه تقید بدان لازم باشد، چنانکه گوید : اصوم عن الکفارة یا غیر آن. و در روزۀ فریضه اگر بی نیت عمداً بماند و صبح آید روزه درست نباشد.
و از برآمدن صبح صادق تا غروب آفتاب باید از مجامعت و اکل و شرب و هرچه در معنی اینهاست اجتناب کند.
و بمذهب شافعی و مالک و احمد جز به مجامعت کفاره ثابت نشود.
و بمذهب ابوحنیفه مجامعت و خوردن و آشامیدن قضا دارد و با یاد روزه موجب کفاره است الا جماع بهیمه که پیش او و به یک قول از احمد موجب کفاره نیست.
و بمذهب مالک جماع عمد و خطا یکسان است.
بمذهب ابوحنیفه و مالک و یک قول از احمد مرد و زن در وجوب کفاره یکسان است.
و شافعی را در این مسئله سه قول است : یکی آنکه بر زن اصلاً نیست. دوم آنکه هست. سوم آنکه بر او واجب شود. لیکن مرد از او ادا کند
و کفارۀ روزه به مذهب ابوحنیفه و شافعی مرتب است، یعنی اگر قادر باشد بنده آزاد کند، واگر نتواند دو ماه پیوسته روزه دارد، و اگر نتواند شصت مسکین را طعام دهد.
و بمذهب مالک و احمد مخیر است، یعنی اگر خواهد بنده آزاد کند، و اگر خواهد روزه دارد، و اگر خواهد طعام دهد. و این کفاره به اتفاق هر چهار به روزۀ ماه رمضان مخصوص است،

اما بمذهب شیعۀ امامیه، بر اکل و شرب معتاد و غیر آن و جماع مطلقاً قضا و کفاره واجب شود.
و اگر کسی جنب شود و عمداً غسل نکند تا صبح برآید، یا بعد از جنابت بی نیت غسل بخسبد تا روز هم قضا و کفاره واجب شود. و خفتن جنب بعد از آنکه دو بار بیدار شده باشد، به نیت غسل تا برآمدن صبح، و رسانیدن غبار به حلق به اختیار و استمناء همین حکم دارد. و کفارۀ رمضان همین است و بر مرد و زن لازم شود.
و اگر به حرامی افطار کند، اصح روایات آن است که هر سه واجب شود. و کفاره در افساد روزۀ رمضان و قضای او بعد از زوال و نذر معین و اعتکاف فریضه لازم شود.
و در سفر و مرض که در روزه خوف زیادتی بیماری یا دراز کشیدن آن باشد، افطار مباح است بمذهب هر چهار. لیکن پیش ابوحنیفه و شافعی و مالک روزه فاضلتر است و به مذهب احمد افطار و به مذهب شیعه افطار واجب است، و اگر روزه دارند درست نباشد. و از عمر و ابوهریرة همچنین مروی است.
پس روزه درست به اتفاق مذاهب آن باشد که مشتمل باشد بر نیت قربت که در جزوی ازشب شده باشد یا تعیین آن و امساک از اکل و شرب معتاد و غیر معتاد، و از جماع مطلقاً، و استمناء و اگر در سفر یا مریض باشد باید که روزه ندارد، و قضا کند.

شنبه 07 تیر 1393 :: 17:28 :: نويسنده : yadgareomr

... عَنْ جَابِرٍ
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الباقر (ع)
قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ (ص)
إِذَا أَهَلَّ هِلَالَ شَهْرِ رَمَضَانَ
اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ
وَ رَفَعَ يَدَيْهِ
فَقَالَ :

اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا

بِالْأَمْنِ و الْإِيمَانِ

وَ السَّلَامَةِ وَ الْإِسْلَامِ

وَ الْعَافِيَةِ الْمُجَلِّلَةِ

وَ الرِّزْقِ الْوَاسِعِ

وَ دَفْعِ الْأَسْقَامِ

اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا

صِيَامَهُ

وَ قِيَامَهُ

وَ تِلَاوَةَ الْقُرْآنِ فِيهِ

اللَّهُمَّ

سَلِّمْهُ لَنَا

وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا

وَ سَلِّمْنَا فِيهِ.

شنبه 07 تیر 1393 :: 17:11 :: نويسنده : yadgareomr

رمضان
ماه روزه.
ماه نهم از ماههای قمری بین شعبان و شوال.
ج، رَمَضانات، رَماضین، اَرمِضاء، اَرمِضة.
ماه صیام.
و رمضان سنگ گرم است و از سنگ گرم پای روندگان میـسوزد و شاید که به وقت وضع این اسم ماه صیام در شدت گرما باشد و یا مأخوذ است از رمض که به معنی سوختن است، چون ماه صیام گناهان را میـسوزد لهذا به این اسم مسمی گشت و یا آنکه مشتق از رمض است و معنی رمض سوخته شدن پای از گرمی زمین، چون ماه صیام موجب سوختگی و تکلیف نفس است.
ماه نهم از سال هجری قمری بین شعبان و شوال و آن ماه روزه برای مسلمانان است و نام آن در لغت قدیم ناتِق است.
ماه مبارک.
شهرالله.

💬 نظرات کاربران
💬ثبت نام کاربران
💬ورود کاربران