یادگارِعُمر
درباره وبلاگ


حافظ سخن بگوی که بر صفحۀ جهان ------- این نقش ماند از قلمت یادگارِ عُمر ---------- خوش آمدید --- علی
نويسندگان
شنبه 11 اردیبهشت 1395 :: 00:43 :: نويسنده : yadgareomr

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا

عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ

عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى

عَنْ أَبِي السَّفَاتِجِ

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع

فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ

اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا

قَالَ

اصْبِرُوا عَلَى الْفَرَائِضِ

وَ صَابِرُوا عَلَى الْمَصَائِبِ

وَ رَابِطُوا عَلَى الْأَئِمَّةِ ع

الکافي
محمد بن یعقوب رحمة الله علیهما

ج 2

ص 81

جمعه 10 اردیبهشت 1395 :: 15:56 :: نويسنده : yadgareomr

أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا في‏ مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ

وَ ما خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْ‏ءٍ

وَ أَنْ عَسى‏

أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ

فَبِأَيِّ حَديثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (185) الأعراف

 

فَسُبْحانَ الَّذي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ

وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83) یس (ص)

 

وَ كَذلِكَ نُري إِبْراهيمَ

مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ

وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنينَ (75) الأنعام

 

قُلْ

مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ

وَ هُوَ يُجيرُ

وَ لا يُجارُ عَلَيْهِ

إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (88) المؤمنون

جمعه 10 اردیبهشت 1395 :: 15:34 :: نويسنده : yadgareomr

قال النّبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم

عن عيسى علیه السّلام أنّه قال:

لن يلج ملكوت السّموات و الأرض من لم يولد مرّتين.

لن یلج ملکوت السّماوات من لم یولد مرّتین.

لن یدخل ملکوت السّماوات من لم یولد مرّتین.

لن یلج ملکوت السّماء من لم یولد مرّتین.

زادۀ ثانی ست احمد در جهان
صد قیامت بود او اندر عیان
مثنوی دفتر 6

پنج‌شنبه 09 اردیبهشت 1395 :: 00:03 :: نويسنده : yadgareomr

وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً

فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمينَ (84) الأعراف

ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى‏ بِآياتِنا

إِلى‏ فِرْعَوْنَ وَ مَلاَئِهِ

فَظَلَمُوا بِها

فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدينَ (103) الأعراف

بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحيطُوا بِعِلْمِهِ

وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْويلُهُ

كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِهِمْ

فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمينَ (39) یونس ع

فَكَذَّبُوهُ

فَنَجَّيْناهُ وَ مَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ

وَ جَعَلْناهُمْ خَلائِفَ

وَ أَغْرَقْنَا الَّذينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا

فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرينَ (73) یونس ع

وَ جَحَدُوا بِها

وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ

ظُلْماً وَ عُلُوًّا

فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدينَ (14) النّمل

فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ

أَنَّا دَمَّرْناهُمْ وَ قَوْمَهُمْ أَجْمَعينَ (51) النّمل

فَأَخَذْناهُ وَ جُنُودَهُ

فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ

فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمينَ (40) القصص

فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرينَ (73) الصّافّات

فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ

فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبينَ (25) الزّخرف

چهارشنبه 08 اردیبهشت 1395 :: 12:55 :: نويسنده : yadgareomr

... فِي كِتَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع

إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ

وَ أَهْلِ مِصْرَ قَالَ

وَ أَكْثِرُوا ذِكْرَ الْمَوْتِ

عِنْدَ مَا تُنَازِعُكُمْ إِلَيْهِ أَنْفُسُكُمْ

مِنَ الشَّهَوَاتِ

وَ كَفَى بِالْمَوْتِ وَاعِظاً

وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ص

كَثِيراً مَا يُوصِي أَصْحَابَهُ

بِذِكْرِ الْمَوْتِ

فَيَقُولُ

أَكْثِرُوا ذِكْرَ الْمَوْتِ

فَإِنَّهُ هَادِمُ اللَّذَّاتِ

حَائِلٌ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الشَّهَوَاتِ.

چهارشنبه 08 اردیبهشت 1395 :: 12:52 :: نويسنده : yadgareomr

... عَنِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ الزُّهْرِيِّ

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ

قَالَ رَسُولُ اللهِ ص

الْمَوْتَ الْمَوْتَ أَلَا وَ لَا بُدَّ مِنَ الْمَوْتِ

إِلَى أَنْ قَالَ

وَ قَالَ

إِذَا اسْتُحِقَّتْ وَلَايَةُ اللهِ وَ السَّعَادَةُ

جَاءَ الْأَجَلُ بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ

وَ ذَهَبَ الْأَمَلُ وَرَاءَ الظَّهْرِ

وَ إِذَا اسْتُحِقَّتْ وَلَايَةُ الشَّيْطَانِ وَ الشَّقَاوَةُ

جَاءَ الْأَمَلُ بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ

وَ ذَهَبَ الْأَجَلُ وَرَاءَ الظَّهْرِ

قَالَ

وَ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ص

أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟

فَقَالَ

أَكْثَرُهُمْ ذِكْراً لِلْمَوْتِ

وَ أَشَدُّهُمْ لَهُ اسْتِعْدَاداً.

سه‌شنبه 07 اردیبهشت 1395 :: 22:08 :: نويسنده : yadgareomr

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى

عَنْ يُونُسَ رَفَعَهُ قَالَ

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع

لَا وَجَعَ أَوْجَعُ لِلْقُلُوبِ مِنَ الذُّنُوبِ

وَ لَا خَوْفَ أَشَدُّ مِنَ الْمَوْتِ

وَ كَفَى بِمَا سَلَفَ تَفَكُّراً

وَ كَفَى بِالْمَوْتِ وَاعِظاً.

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ

عَنْ أَبِيهِ

عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ

قَالَ

سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى ع يَقُولُ

إِنَّهُ لَمَّا قُبِضَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللهِ ص

جَرَتْ فِيهِ ثَلَاثُ سُنَنٍ

أَمَّا وَاحِدَةٌ

فَإِنَّهُ لَمَّا مَاتَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ

فَقَالَ النَّاسُ

انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ لِفَقْدِ ابْنِ رَسُولِ اللهِ

فَصَعِدَ رَسُولُ اللهِ ص الْمِنْبَرَ

فَحَمِدَ اللهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ

ثُمَّ قَالَ

يَا أَيُّهَا النَّاسُ

إِنَّ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ

يَجْرِيَانِ بِأَمْرِهِ

مُطِيعَانِ لَهُ

لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَ لَا لِحَيَاتِهِ

فَإِنِ انْكَسَفَتَا أَوْ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا فَصَلُّوا

ثُمَّ نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ

فَصَلَّى بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْكُسُوفِ

فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ

يَا عَلِيُّ

قُمْ فَجَهِّزِ ابْنِي

فَقَامَ عَلِيٌّ ع

فَغَسَّلَ إِبْرَاهِيمَ وَ حَنَّطَهُ وَ كَفَّنَهُ

ثُمَّ خَرَجَ بِهِ

وَ مَضَى رَسُولُ اللهِ ص

حَتَّى انْتَهَى بِهِ إِلَى قَبْرِهِ

فَقَالَ النَّاسُ

إِنَّ رَسُولَ اللهِ ص نَسِيَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ

لِمَا دَخَلَهُ مِنَ الْجَزَعِ عَلَيْهِ

فَانْتَصَبَ قَائِماً

ثُمَّ قَالَ

يَا أَيُّهَا النَّاسُ

أَتَانِي جَبْرَئِيلُ ع بِمَا قُلْتُمْ

زَعَمْتُمْ أَنِّي نَسِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَى ابْنِي

لِمَا دَخَلَنِي مِنَ الْجَزَعِ

أَلَا وَ إِنَّهُ لَيْسَ كَمَا ظَنَنْتُمْ

وَ لَكِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ

فَرَضَ عَلَيْكُمْ

خَمْسَ صَلَوَاتٍ

وَ جَعَلَ لِمَوْتَاكُمْ مِنْ كُلِّ صَلَاةٍ تَكْبِيرَةً

وَ أَمَرَنِي‏ أَنْ لَا أُصَلِّيَ إِلَّا عَلَى مَنْ صَلَّى

ثُمَّ قَالَ

يَا عَلِيُّ انْزِلْ فَأَلْحِدِ ابْنِي

فَنَزَلَ فَأَلْحَدَ إِبْرَاهِيمَ فِي لَحْدِهِ

فَقَالَ النَّاسُ

إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَنْزِلَ فِي قَبْرِ وَلَدِهِ

إِذْ لَمْ يَفْعَلْ رَسُولُ اللهِ ص

فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ص

يَا أَيُّهَا النَّاسُ

إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكُمْ بِحَرَامٍ

أَنْ تَنْزِلُوا فِي قُبُورِ أَوْلَادِكُمْ

وَ لَكِنِّي

لَسْتُ آمَنُ إِذَا حَلَّ أَحَدُكُمُ الْكَفَنَ عَنْ وَلَدِهِ

أَنْ يَلْعَبَ بِهِ الشَّيْطَانُ

فَيَدْخُلَهُ عِنْدَ ذَلِكَ مِنَ الْجَزَعِ

مَا يُحْبِطُ أَجْرَهُ

ثُمَّ انْصَرَفَ ص.

سه‌شنبه 07 اردیبهشت 1395 :: 18:36 :: نويسنده : yadgareomr

ابراهیم بن محمّد. (اِخ) پسر رسول صلّی الله علیه و آله از ماریۀ قِبطیّة. در ذی الحجّة سال هشتم هجرت متولّد شد و پس از ١٦ ماه و هشت روز یا ١٨ ماه، دهم هجرت رحلت کرد و در بقیع مدفون شد.
روز وفات او آفتاب بگرفت و مردم گفتند سبب، فوت ابراهیم است، رسول علیه السّلام فرمود ماه و خورشید دو آیت است از آیات خداوند و برای موت و حیات کسی منکسف نشود.

سه‌شنبه 07 اردیبهشت 1395 :: 18:32 :: نويسنده : yadgareomr

نَصیری. [ ن َ ] (اِخ) (میرزا ...) لطفعلی بن محمدکاظم تبریزی ملقب به صدر الافاضل و مشهور به ادیب و متخلص به فانی و بعداً به دانش، از علمای معقول و منقول و از شاعران متأخر است. به سال ١٢٦٨ ه.ق. در شیراز تولد یافت سپس به تهران آمد و در سال ١٣٥٠ درگذشت و در ابن بابویه شهر ری مدفون گشت. از تألیفات اوست

اخگر، در شرح معمیات
اساطیر
الاعلام فی ترجمة بعض الاعلام
اغلاط بهجة اللغات
اکسیر اللغة
الباحث، در لغت ترکی
خطبۀ لؤلؤئیة
خمسة المجد و جمسة النجد
داموس، در شرح اغلاط قاموس
دبستان، در مصطلحات علمیۀ لغت فرس
دستور البلاغه
دمعه، در محاضرات
راموز الرموز، در خط
رسالة الاصوات، در موسیقی
رساله در کیفیت و آداب خط عبری
رساله در خط رقاع
رسالۀ سینیه
رساله شینیه
سخنستان، در لغت فارسی
شرح قانونچه
قصیدۀ انصافیة
الکشف عما علی الکشف
کشف الغمام عن شمس الاسلام
کفاة الشتات و الفتات
کلم و حکم،
و غیره.

از اشعار اوست:

به دزدی ز لعلت اگر بوسه ای
ربودم بدینسان چرائی بهم

بهل گر مرا می نداری بحل
که آهسته آن را به جایش نهم

(از ریحانة الادب)

💬 نظرات کاربران
💬ثبت نام کاربران
💬ورود کاربران