یادگارِعُمر
درباره وبلاگ


حافظ سخن بگوی که بر صفحۀ جهان ------- این نقش ماند از قلمت یادگارِ عُمر ---------- خوش آمدید --- علی
نويسندگان
سه‌شنبه 18 فروردین 1394 :: 17:59 :: نويسنده : yadgareomr

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى

عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقْبَةَ الْأَزْدِيِّ

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الصّادق ع

قَالَ

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الباقر ع

مَثَلُ الْحَرِيصِ عَلَى الدُّنْيَا كَمَثَلِ دُودَةِ الْقَزِّ

كُلَّمَا ازْدَادَتْ عَلَى نَفْسِهَا لَفّاً

كَانَ أَبْعَدَ لَهَا مِنَ الْخُرُوجِ

حَتَّى تَمُوتَ غَمّاً

قَالَ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ع

كَانَ فِيمَا وَعَظَ بِهِ «لُقْمَانُ» ابْنَهُ

يَا بُنَيَّ

إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا قَبْلَكَ لِأَوْلَادِهِمْ

فَلَمْ يَبْقَ مَا جَمَعُوا

وَ لَمْ يَبْقَ مَنْ جَمَعُوا لَهُ

وَ إِنَّمَا أَنْتَ عَبْدٌ مُسْتَأْجَرٌ

قَدْ أُمِرْتَ بِعَمَلٍ

وَ وُعِدْتَ عَلَيْهِ أَجْراً

فَأَوْفِ عَمَلَكَ

وَ اسْتَوْفِ أَجْرَكَ

وَ لَا تَكُنْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَنْزِلَةِ شَاةٍ

وَقَعَتْ فِي زَرْعٍ أَخْضَرَ

فَأَكَلَتْ

حَتَّى سَمِنَتْ

فَكَانَ حَتْفُهَا عِنْدَ سِمَنِهَا

وَ لَكِنِ

اجْعَلِ الدُّنْيَا بِمَنْزِلَةِ قَنْطَرَةٍ

عَلَى نَهَرٍ جُزْتَ عَلَيْهَا

وَ تَرَكْتَهَا

وَ لَمْ تَرْجِعْ إِلَيْهَا آخِرَ الدَّهْرِ أَخْرِبْهَا

وَ لَا تَعْمُرْهَا فَإِنَّكَ لَمْ تُؤْمَرْ بِعِمَارَتِهَا

وَ اعْلَمْ

أَنَّكَ سَتُسْأَلُ غَداً

إِذَا وَقَفْتَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ

عَنْ أَرْبَعٍ

شَبَابِكَ فِيمَا أَبْلَيْتَهُ

وَ عُمُرِكَ فِيمَا أَفْنَيْتَهُ

وَ مَالِكَ مِمَّا اكْتَسَبْتَهُ

وَ فِيمَا أَنْفَقْتَهُ

فَتَأَهَّبْ لِذَلِكَ

وَ أَعِدَّ لَهُ جَوَاباً

وَ لَا تَأْسَ عَلَى مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا

فَإِنَّ قَلِيلَ الدُّنْيَا لَا يَدُومُ بَقَاؤُهُ

وَ كَثِيرَهَا لَا يُؤْمَنُ بَلَاؤُهُ

فَخُذْ حِذْرَكَ

وَ جِدَّ فِي أَمْرِكَ

وَ اكْشِفِ الْغِطَاءَ عَنْ وَجْهِكَ

وَ تَعَرَّضْ لِمَعْرُوفِ رَبِّكَ

وَ جَدِّدِ التَّوْبَةَ فِي قَلْبِكَ

وَ اكْمُشْ فِي فَرَاغِكَ

قَبْلَ أَنْ يُقْصَدَ قَصْدُكَ

وَ يُقْضَى قَضَاؤُكَ

وَ يُحَالَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مَا تُرِيد


💬 نظرات کاربران
💬ثبت نام کاربران
💬ورود کاربران