یادگارِعُمر
دوشنبه 16 شهریور 1394 :: 22:58 :: نويسنده : yadgareomr

در کتاب کافي

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى

عَنْ يُونُسَ

عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ

عَنْ جَابِرٍ

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع

قَالَ

قَالَ النَّبِيُّ ص

أَخْبَرَنِي الرُّوحُ الْأَمِينُ

أَنَّ اللهَ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ

إِذَا وَقَفَ الْخَلَائِقَ

وَ جَمَعَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ

أُتِيَ بِجَهَنَّمَ

تُقَادُ بِأَلْفِ زِمَامٍ

أَخَذَ بِكُلِّ زِمَامٍ مِائَةُ أَلْفِ مَلَكٍ

مِنَ الْغِلَاظِ الشِّدَادِ

وَ لَهَا هَدَّةٌ وَ تَحَطُّمٌ وَ زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ

وَ إِنَّهَا لَتَزْفِرُ الزَّفْرَةَ

فَلَوْ لَا أَنَّ اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَخَّرَهَا إِلَى الْحِسَابِ

لَأَهْلَكَتِ الْجَمِيعَ

ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْهَا عُنُقٌ

يُحِيطُ بِالْخَلَائِقِ

الْبَرِّ مِنْهُمْ وَ الْفَاجِرِ

فَمَا خَلَقَ اللهُ عَبْداً مِنْ عِبَادِهِ

مَلَكٍ وَ لَا نَبِيٍّ

إِلَّا وَ يُنَادِي

يَا رَبِّ

نَفْسِي نَفْسِي

وَ أَنْتَ تَقُولُ

يَا رَبِّ

أُمَّتِي أُمَّتِي

ثُمَّ يُوضَعُ عَلَيْهَا صِرَاطٌ

أَدَقُّ مِنَ الشَّعْرِ

وَ أَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ

عَلَيْهِ ثَلَاثُ قَنَاطِرَ

الْأُولَى

عَلَيْهَا الْأَمَانَةُ وَ الرَّحْمَةُ

وَ الثَّانِيَةُ

عَلَيْهَا الصَّلَاةُ

وَ الثَّالِثَةُ

عَلَيْهَا رَبُّ الْعَالَمِينَ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ

فَيُكَلَّفُونَ الْمَمَرَّ عَلَيْهَا

فَتَحْبِسُهُمُ الرَّحْمَةُ وَ الْأَمَانَةُ

فَإِنْ نَجَوْا مِنْهَا

حَبَسَتْهُمُ الصَّلَاةُ

فَإِنْ نَجَوْا مِنْهَا

كَانَ الْمُنْتَهَى إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ

جَلَّ ذِكْرُهُ

وَ هُوَ قَوْلُ اللهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى

إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ

وَ النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ

فَمُتَعَلِّقٌ

تَزِلُّ قَدَمُهُ وَ تَثْبُتُ قَدَمُهُ

وَ الْمَلَائِكَةُ حَوْلَهَا يُنَادُونَ

يَا كَرِيمُ يَا حَلِيمُ

اعْفُ

وَ اصْفَحْ

وَ عُدْ بِفَضْلِكَ

وَ سَلِّمْ

وَ النَّاسُ يَتَهَافَتُونَ فِيهَا

كَالْفَرَاشِ‏

فَإِذَا نَجَا

نَاجٍ بِرَحْمَةِ اللهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى

نَظَرَ إِلَيْهَا

فَقَالَ

الْحَمْدُ لِلهِ

الَّذِي نَجَّانِي مِنْكِ

بَعْدَ يَأْسٍ

بِفَضْلِهِ وَ مَنِّهِ

إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ.


💬 نظرات کاربران
💬ثبت نام کاربران
💬ورود کاربران