یادگارِعُمر
پنج‌شنبه 02 مرداد 1393 :: 03:56 :: نويسنده : yadgareomr

به چشمِ عُجب و تکبّر نظر به خلق مکُن
کــه دوسـتـانِ خــدا مُمکنـند در اوبـــاش

شیخ شیراز رحمة الله تعالی علیه

پنج‌شنبه 02 مرداد 1393 :: 00:34 :: نويسنده : yadgareomr

ابن الرَّعلاء
عديّ بن الرعلاء
الغَسّانيّ :
شاعر جاهلي.
اشتهر بنسبته الى أمه.
و ضاع اسم أبيه.
و هو صاحب القصيدة
التي منها البيت الشائع على كل لسان :

لَيسَ مَن ماتَ فاستِراحَ بِمَيتٍ
إِنَّـمَــا الـمَيـتُ مَيِّـتُ الأَحيــاءِ

إِنَّمَا المَیتُ مَن یَعيشُ ذَليلاً
سـيِّـئـاَ بـالُهُ قَـليلَ الـرّجـاء

و فات «ابن حبيب» ذكره
في كتاب من نسب إلى أمه من الشعراء.

چهارشنبه 01 مرداد 1393 :: 19:38 :: نويسنده : yadgareomr

یونس بن حبیب الضبی، مکنی به ابوعبدالرحمان.
امام نحویان بصره در روزگار خویش بود و محضر او مجمع اهل ادب و نحو و تحقیق و مرجع رفع مشکلات ادیبان و نحویان بود. «سیبویه» از محضر او کسب علم کرده و در کتاب خود از او روایت دارد و نیز کسایی و فرّاء و ابوعبیده و ابوزید انصاری و جز آنان و همچنین فقها از محضر او استفاده کرده اند.
او در عربیت شیوه ها و قیاسهایی داشت که مخصوص خودش بود.
وی را تألیفات سودمند بسیاری بود که از آن جمله است
١- معانی القرآن (بزرگ)
٢- معانی القرآن (کوچک)
٣- کتاب اللغات
٤- کتاب النوادر
٥- کتاب الامثال.
وی به سال ٨٠ ه.ق. به دنیا آمد و به سال ١٨٢ ه.ق. در١٠٢ سالگی درگذشت.
حلقۀ درس او به بصره بود. طلاب علم و اهل ادب و فصحای اعراب و وفود بادیه از راههای دور به خدمت او شتافتند. من [ابن ندیم] به خط عبدالله بن مقله خواندم که از ابوالعباس ثعلب روایت کرده است. عمر یونس از صد درگذشت و به سبب پیری از کار افتاده بود و به سال صد و هشتاد و سه درگذشت و در عمر خود زن نکرد و سُرّیّة نیز نگزید و همت او جز در طلب علم و محادثۀ رجال علم صرف نشد.

چهارشنبه 01 مرداد 1393 :: 05:31 :: نويسنده : yadgareomr

هُمای بَر سَرِ مُرغان از آن شَرَف دارد
کـه استخوان خـورَد و جـانور نیـآزارَد

شیخ شیراز رحمة الله تعالی علیه

دوشنبه 30 تیر 1393 :: 23:16 :: نويسنده : yadgareomr

... وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع)

يَقُولُ

وَ هُوَ سَاجِدٌ :

ارْحَمْ

ذُلِّي بَيْنَ يَدَيْكَ

وَ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ

وَ وَحْشَتِي مِنَ النَّاسِ

وَ آنِسْنِي بِكَ

يَا كَرِيم‏ُ ...

دوشنبه 30 تیر 1393 :: 18:36 :: نويسنده : yadgareomr

وَ قَالَ (ص) :

إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقاً

وَ خُلُقُ‏ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ

وَ قَالَ (ص) :

الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ.

دوشنبه 30 تیر 1393 :: 17:39 :: نويسنده : yadgareomr

الحسن‏ [ ابن یسار البصري ] :
يا ابن آدم
إلى متى هذا التسويف،
فإنك ليومك
و لست لغدك،
فإن يكن غد لك فكس،
كما كست في يومك،
و إن لم يكن غد لك
لم تندم على ما فرطته في يومك.
لقد أدركت أقواما
ما كان أحدهم أشح‏ على عمره منه
على درهمه و لا ديناره‏.

***

الحَسَن البَصْري
(21 - 110 ه.ق. 642 - 728 م.)
الحسن بن يسار البصري،
أبو سعيد :
تابعي،
كان إمام أهل البصرة،
و حبر الأمة في زمنه.
و هو أحد العلماء الفقهاء الفصحاء الشجعان النساك.
ولد بالمدينة،
و شبّ في كنف علي بن أبي طالب،
و استكتبه الربيع ابن زياد والي خراسان
في عهد معاوية،
و سكن البصرة.
و عظمت هيبته في القلوب
فكان يدخل على الولاة فيأمرهم و ينهاهم،
لا يخاف في الحق لومة.
و كان أبوه من أهل ميسان،
مولى لبعض الأنصار.
قال الغزالي :
كان الحسن البصري
أشبه الناس كلاما بكلام الأنبياء،
و أقربهم هديا من الصحابة.
و كان غاية في الفصاحة،
تتصبب الحكمة من فيه.
و له مع الحجاج ابن يوسف مواقف،
و قد سلم من أذاه.
و لما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة كتب إليه :
إني قد ابتليت بهذا الأمر
فانظر لي أعوانا يعينونني عليه.
فأجابه الحسن :
أما أبناء الدنيا فلا تريدهم،
و أما أبناء الآخرة فلا يريدونك،
فاستعن بالله.
أخباره كثيرة،
و له كلمات سائرة
و كتاب في «فضائل مكة - خ»
بالأزهرية.
توفي بالبصرة.
و لإحسان عباس كتاب‏
«الحسن البصري- ط».

دوشنبه 30 تیر 1393 :: 17:25 :: نويسنده : yadgareomr

عمرو تمیمی، عمرو بن بکر تمیمی. وی یکی از سه تن خوارج بود که تصمیم گرفتند علی (ع)، معاویه و عمرو بن عاص را در شب هفدهم رمضان سال چهلم هجرت به قتل رسانند. و عمرو مأمور قتل عمرو بن عاص در مصر گشت. وی در شب معیّن بر عمرو بن عاص کمین کرد، اما آن شب عمرو عاص بسبب پیچاک شکم به نماز نرفت و رئیس شُرطۀ خود «خارجة بن ابی حبیبۀ عامری» را بجای خویش به نماز جماعت فرستاد و عمرو وی را بخیال اینکه عمرو عاص است به قتل رساند و خود به فرمان عمرو عاص به قتل رسید.

دوشنبه 30 تیر 1393 :: 17:21 :: نويسنده : yadgareomr

ابن حَبِيب
(... - 245 ه.ق. ... - 860 م.)
محمد بن حبيب
بن أمية بن عمرو
الهاشمي بالولاء،
أبو جعفر البغدادي،
من موالي بني العباس :
علّامة بالأنساب و الأخبار و اللغة و الشعر.
مولده ببغداد و وفاته بسامراء.
كان مؤدبا.
قال ابن النديم :
و كتبه صحيحة.
منها
«كتاب من نسب إلى أمه من الشعراء - ط»
و كتاب «المغتالين من الأشراف في الجاهلية و الإسلام - ط»
و «مختلف القبائل و مؤتلفها - ط» رسالة،
و «المحبر - ط» بفتح الباء و تشديدها،
و إليه ينسب مؤلفه «ابن حبيب» فيقال له :
المحبري،
و «خلق الإنسان - خ»
و «المنمّق - ط» في أخبار قريش،
و «أمهات النبيّ - ط» رسالة،
و «الأمثال على أفعل» نشرت نبذة منه في مجلة المجمع العلمي العراقي،
و «كتاب ما جاء اسمان أحدهما أشهر من صاحبه إلخ» رسالة، نشرت مع النبذة المتقدمة
و «أخبار الشعراء و طبقاتهم»
و «شرح ديوان الفرزدق»
و «مقاتل الفرسان»
و «الشعراء و أنسابهم».

دوشنبه 30 تیر 1393 :: 17:15 :: نويسنده : yadgareomr

کان سبب ذلك،
أن «عبد الرحمن بن ملجم التجوبي» و عداده في مراد،
و «البرك بن عبد الله التميمي‏» و هو صاحب «معاوية»،
و «عمرو بن بكير التميمي»، و هو صاحب «عمرو بن العاص»،
اجتمعوا جميعا بـ«مكة»،
فتذكروا أهل «النهروان»
فترحموا عليهم و قالوا :
و الله
ما نعبأ في الدنيا شيئا بعد إخواننا
الذين كانوا لا يخافون في الله  لومة لائم،
و كانوا مصابيح الهدى،
ثم ذكروا الناس
فعابوا عليهم‏ أفعالهم،
و قالوا :
لو أنّا شرينا أنفسنا لله، و التمسنا غرّة هؤلاء الأئمة الضّلال فثأرنا بهم إخواننا، و أرحنا منهم العباد.
فقال عبد الرحمن :
أنا لكم لـ«علي».
و قال البرك :
أنا لكم لمعاوية.
و قال عمرو بن بكير :
أنا لكم لعمرو بن العاص.
فتعاهدوا على ذلك و تواثقوا لا ينكص رجل منهم عن صاحبه الذي سماه حتى يقتله أو يموت دونه،
فاتّعدوا في «شهر رمضان» ليلة سبع عشرة،
ثم افترقوا على ذلك، و توجه كل رجل منهم إلى المصر الذي فيه صاحبه،
و كان علي - رضي الله عنه - قد ضجر من أهل «الكوفة»، و كان كثيرا ما يدعو عليهم، و كان كثيرا ما ينشد إذا آذوه :

خلّوا سبيل العير يأت أهله
سوف ترون فعلکم و فعله

و كان كثيرا ما يقول :

لا شي‏ء إلا الله فارفع ظنّكا
يكفيك رب الناس ما أهمّكا

و كان يقول أيضا :

خلّوا سبيل الجاهد المجاهد
أبيت أن أعبد غير الواحد

و كان يقول :

فأيّ يوميّ من الموت أفر
أ يوم لم يقدر أم يوم قدر

و كان يقول :

ما يحبس أشقاها ؟! أما و الله لعهد إليّ النبي الأمي - صلى الله عليه و سلم - أن هذه تخضب من هذه - يعني لحيته من هامته - و كان يقول :

أشدد حيازيمك للموت
فإنّ الموت آتيكا
و لا تجزع من الموت
إذا حلّ بواديكا

فلما كانت الليلة التي اتعدوا لها، و كانت ليلة جمعة،
بات ابن ملجم في مسجد الجماعة بجنب «الأشعث بن قيس الكندي»،
و كان علي - رضي الله عنه - رأى في تلك الليل رؤيا فخبر بها «أبا عبد الرحمن السلمي» و هو مجروح، فذكر أبو عبد الرحمن و كان مؤدِّب «الحسن» و «الحسين» - رضي الله عنهما -، قال :
دخلت عليه و هو مجروح، فقال :
ادن مني يا أبا عبد الرحمن - و النساء يبكين - فدنوت منه، فقال لي :
بتّ الليلة أوقظ أهلي فملكتني عيني و أنا جالس، فسنح لي رسول الله - صلى الله عليه و سلم -،
فقلت :
يا رسول الله،
ما لقيت من أمتك من الأود، و اللّدد،
فقال :
ادع الله عليهم،
فقلت :
اللهم
أبدلني بهم من هو خير لي منهم،
و أبدلهم بي من هو شر مني،
و دخل «ابن التياح المؤذن» على ذلك،
فقال :
الصلاة،
فأخذت بيده، فمشى ابن التّيّاح بين يدي، و أنا خلفه - و رجع الحديث - قال :
فقال الأشعث لابن ملجم :
فضحك الصبح،
فانطلق ابن ملجم، و «شبيب بن بجرة الأشجعي»،
و خرج علي من منزله،
و هو يقول :
أيها الناس الصلاة، أيها الناس الصلاة،
فضربه ابن ملجم ضربة من جبهته إلى قرنه،
و أصاب السيف الحائط فثلم فيه،
ثم ألقى السيف،
و أقبل الناس،
فجعل يقول :
أيها الناس
إيّاكم و السيف
فإنّه مسموم
فذكروا أنه سمّه شهرا.
فأدخل علي رضي الله عنه،
و أدخل ابن ملجم عليه،
فقالت أم كلثوم بنت علي :
أ قتلت يا عدو الله أمير المؤمنين ؟!
قال :
لم أقتل إلا أباك،
فقالت :
و الله
إني لأرجو أن لا يكون على أمير المؤمنين بأس،
قال :
فلم تبكين إذا ؟!
فو الله
لقد سممته شهرا،
فإن أخلفني
فأبعده الله و أسحقه.
ثم إن عليّا - رحمه الله - قال :
أطيبوا طعامه،
و ألينوا فراشه،
فإن أعش فعفو أو قصاص،
و إن أمت
فألحقوه بي أخاصمه عند رب العالمين.
و ذكروا أن ابن ملجم خطب امرأة من الرّباب،
يقال لها «قطام»،
و كانت من أجمل الناس،
و كانت خارجية،
و كان علي قتل أهل بيتها بالنّهروان،
فقالت :
لا أتزوجك إلا على ثلاثة آلاف، و قتل علي بن أبي طالب بعد ذلك فتزوجها و بنى بها،
فلما فرغ منها
قالت :
يا هذا
إنك قد فرغت فاقرع‏ فخرج فضرب عليّا.
و قال بعض الشعراء :

فلم أر مهرا ساقه ذو سماحة
كمهر قطام من فصيح و أعجم
ثلاثة آلاف و عبد و قينة
و ضرب عليّ بالحسام المصمّم
فلا مهر أغلى من عليّ و إن غلا
و لا قتل إلا دون قتل ابن ملجم

و أما صاحب معاوية فطعن معاوية،
و قد خرج لصلاة الفجر في تلك الليلة في أليته،
فلم يولد لمعاوية بعدها حتى مات.
و بذلك السبب جعلت المقصورة في المسجد الجامع.

و منهم «خارجة بن حذافة العدوي»
و كان قاضي مصر،
و كان له صلاح و صحبة.
فخرج صاحب عمرو بن العاص‏ فوجد خارجة في مجلس عمرو يعشّي الناس،
و قد كان عمرو شغل تلك الليلة فدنا منه و هو يظنه عمرا،
و هو على سرير عمرو جالسا،
فضربه من ورائه بالسيف على عاتقه،
فأخذ الرجل،
و خرج عمرو، خارجة من منزله مثخنا،
فأتاه عمرو،
فقال له خارجة :
و الله ما أراد غيرك،
فقال عمرو بن العاص :
و لكن الله أراد خارجة.

ورود کاربران

خوش آمدید! لطفا وارد حساب خود شوید

رمز عبور را فراموش کرده‌اید؟
حساب کاربری ندارید؟

فراموشی رمز عبور

نام کاربری یا ایمیل خود را وارد کنید

یا

ثبت نام کاربران

در چند ثانیه حساب کاربری خود را بسازید

قبلا ثبت نام کرده‌اید؟

نظرات کاربران

دیدگاه خود را با ما در میان بگذارید