یادگارِعُمر
درباره وبلاگ


حافظ سخن بگوی که بر صفحۀ جهان ------- این نقش ماند از قلمت یادگارِ عُمر ---------- خوش آمدید --- علی
نويسندگان
جمعه 21 خرداد 1395برچسب:, :: :: نويسنده : علی

(14)

وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ

إِذَا اعْتُدِيَ عَلَيْهِ

أَوْ رَأَى مِنَ الظَّالِمِينَ مَا لَا يُحِبُّ

يَا مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ أَنْبَاءُ الْمُتَظَلِّمِينَ

وَ يَا مَنْ لَا يَحْتَاجُ فِي قَصَصِهِمْ

إِلَى شَهَادَاتِ الشَّاهِدِينَ.

وَ يَا مَنْ قَرُبَتْ نُصْرَتُهُ مِنَ الْمَظْلُومِينَ

وَ يَا مَنْ بَعُدَ عَوْنُهُ عَنِ الظَّالِمِينَ.

قَدْ عَلِمْتَ،

يَا إِلَهِي،

مَا نَالَنِي مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ

مِمَّا حَظَرْتَ

وَ انْتَهَكَهُ مِنِّي

مِمَّا حَجَزْتَ عَلَيْهِ،

بَطَراً فِي نِعْمَتِكَ عِنْدَهُ،

وَ اغْتِرَاراً بِنَكِيرِكَ عَلَيْهِ.

اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ،

وَ خُذْ ظَالِمِي وَ عَدُوِّي عَنْ ظُلْمِي بِقُوَّتِكَ،

وَ افْلُلْ حَدَّهُ عَنِّي بِقُدْرَتِكَ،

وَ اجْعَلْ لَهُ شُغْلًا فِيمَا يَلِيهِ،

وَ عَجْزاً عَمَّا يُنَاوِيهِ‏.

اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ،

وَ لَا تُسَوِّغْ لَهُ ظُلْمِي،

وَ أَحْسِنْ عَلَيْهِ عَوْنِي،

وَ اعْصِمْنِي مِنْ مِثْلِ أَفْعَالِهِ،

وَ لَا تَجْعَلْنِي فِي مِثْلِ حَالِهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ

وَ أَعْدِنِي عَلَيْهِ عَدْوَى حَاضِرَةً،

تَكُونُ مِنْ غَيْظِي بِهِ شِفَاءً،

وَ مِنْ حَنَقِي عَلَيْهِ وَفَاءً.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ،

وَ عَوِّضْنِي مِنْ ظُلْمِهِ لِي عَفْوَكَ،

وَ أَبْدِلْنِي بِسُوءِ صَنِيعِهِ بِي رَحْمَتَكَ،

فَكُلُّ مَكْرُوهٍ جَلَلٌ دُونَ سَخَطِكَ،

وَ كُلُّ مَرْزِئَةٍ سَوَاءٌ مَعَ مَوْجِدَتِكَ.

اللَّهُمَّ

فَكَمَا كَرَّهْتَ إِلَيَّ أَنْ أُظْلَمَ

فَقِنِي مِنْ أَنْ أَظْلِمَ.

اللَّهُمَّ

لَا أَشْكُو إِلَى أَحَدٍ سِوَاكَ،

وَ لَا أَسْتَعِينُ بِحَاكِمٍ غَيْرِكَ،

حَاشَاكَ،

فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ،

وَ صِلْ دُعَائِي بِالْإِجَابَةِ،

وَ اقْرِنْ شِكَايَتِي بِالتَّغْيِيرِ.

اللَّهُمَّ

لَا تَفْتِنِّي بِالْقُنُوطِ مِنْ إِنْصَافِكَ،

وَ لَا تَفْتِنْهُ بِالْأَمْنِ مِنْ إِنْكَارِكَ،

فَيُصِرَّ عَلَى ظُلْمِي،

وَ يُحَاضِرَنِي بِحَقِّي،

وَ عَرِّفْهُ عَمَّا قَلِيلٍ مَا أَوْعَدْتَ الظَّالِمِينَ،

وَ عَرِّفْنِي مَا وَعَدْتَ مِنْ إِجَابَةِ الْمُضْطَرِّينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ،

وَ وَفِّقْنِي لِقَبُولِ مَا قَضَيْتَ لِي وَ عَلَيَّ

وَ رَضِّنِي بِمَا أَخَذْتَ لِي وَ مِنِّي،

وَ اهْدِنِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ،

وَ اسْتَعْمِلْنِي بِمَا هُوَ أَسْلَمُ.

اللَّهُمَّ

وَ إِنْ كَانَتِ الْخِيَرَةُ لِي عِنْدَكَ

فِي تَأْخِيرِ الْأَخْذِ لِي

وَ تَرْكِ الِانْتِقَامِ مِمَّنْ ظَلَمَنِي

إِلَى يَوْمِ الْفَصْلِ وَ مَجْمَعِ الْخَصْمِ

فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ،

وَ أَيِّدْنِي مِنْكَ

بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ

وَ صَبْرٍ دَائِمٍ

وَ أَعِذْنِي مِنْ سُوءِ الرَّغْبَةِ

وَ هَلَعِ أَهْلِ الْحِرْصِ،

وَ صَوِّرْ فِي قَلْبِي مِثَالَ مَا ادَّخَرْتَ لِي مِنْ ثَوَابِكَ،

وَ أَعْدَدْتَ لِخَصْمِي مِنْ جَزَائِكَ وَ عِقَابِكَ،

وَ اجْعَلْ ذَلِكَ سَبَباً لِقَنَاعَتِي بِمَا قَضَيْتَ،

وَ ثِقَتِي بِمَا تَخَيَّرْتَ

آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ،

إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ،

وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ.