إنّي لأكتم من علمي جواهره کي لا يرى العلم ذو جهل فيفتننا و قد تقدّمني فيه أبو حسن إلى الحسين و أوصى قبله الحسنا يا ربّ مكنون علم لو أبوح به لقيل لي أنت ممن يعبد الوثنا و لاستحلّ رجال صالحون دمي يرون أقبح ما يأتونه حسنا