یادگارِعُمر
درباره وبلاگ


حافظ سخن بگوی که بر صفحۀ جهان ------- این نقش ماند از قلمت یادگارِ عُمر ---------- خوش آمدید --- علی
نويسندگان
پنج‌شنبه 07 آذر 1392 :: 14:36 :: نويسنده : yadgareomr

جَلَّلَنِي

... وَ جَلَّلَنِي التَّبَاعُدُ مِنْكَ لِبَاسَ مَسْكَنَتِي

(مناجات تائبین منسوب به «حضرت إمام زین العابدین علیه السّلام» در کتاب «بِحارُالأنوار» تألیف مرحوم «محمّدباقر مجلسي» رحمه الله - وفاتشان در 1110 ه.ق - در جلد 91 صفحۀ 142)

تَجلیل.
[ ت َ ]
(ع مص)
فراگرفتن.
همه را فرارسیدن و بپوشانیدنِ چیزی.

پنج‌شنبه 07 آذر 1392 :: 13:58 :: نويسنده : yadgareomr

إِستِنشاق.
[ اِ ت ِ ]
(ع مص)
به بینی کشیدن چیزِ مایع
که بسیار سائل [روان،جاري] باشد.
آب و جز آن در بینی کردن.
بوی کردن چیزی را.
بوئیدن.

***

مَضمَضَة.
[ م َ م َ ض َ ]
(ع مص)
آب در دهان جنبانیدن و شستن دهان را به آب .
شستشوی دهان با آب و مانند آن .
گردانیدن آبی یا مایعی دیگر در دهان
برای شست و شوی دهان و دندانها.
غرغره کرد
ن.

دوشنبه 04 آذر 1392 :: 20:38 :: نويسنده : yadgareomr

قَالَ الصَّادِقُ (ع) :
ذِكْرُ الْمَوْتِ يُمِيتُ الشَّهَوَاتِ فِي النَّفْسِ
وَ يَقْطَعُ مَنَابِتَ الْغَفْلَةِ
وَ يُقَوِّي النَّفْسَ بِمَوَاعِدِ اللهِ
وَ يُرِقُّ الطَّبْعَ
وَ يَكْسِرُ أَعْلَامَ الْهَوَى
وَ يُطْفِئُ نَارَ الْحِرْصِ
وَ يُحَقِّرُ الدُّنْيَا
وَ هُوَ مَعْنَى مَا قَالَ النَّبِيُّ (ص) :
فِكْرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سَنَةٍ
وَ ذَلِكَ عِنْدَ مَا يَحُلُّ أَطْنَابَ خِيَامِ الدُّنْيَا وَ
يَشُدُّهَا فِي الْآخِرَةِ
وَ لَا تَسْكُنْ بِزَوَالِ الرَّحْمَةِ عِنْدَ ذِكْرِ الْمَوْتِ
بِهَذِهِ الصِّفَةِ.
وَ مَنْ لَا يَعْتَبِرْ بِالْمَوْتِ وَ
قِلَّةِ حِيلَتِهِ وَ
كَثْرَةِ عَجْزِهِ وَ
طُولِ مُقَامِهِ فِي الْقَبْرِ وَ
تَحَيُّرِهِ فِي الْقِيَامَةِ
فَلَا خَيْرَ فِيهِ.
قَالَ النَّبِيُّ (ص) :
اذْكُرُوا هَادِمَ اللَّذَّاتِ
قِيلَ وَ مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟
فَقَالَ :
الْمَوْتُ.
فَمَا ذَكَرَهُ عَبْدٌ عَلَى الْحَقِيقَةِ فِي سَعَةٍ إِلَّا ضَاقَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا
وَ لَا فِي شِدَّةٍ إِلَّا اتَّسَعَتْ عَلَيْهِ.
وَ الْمَوْتُ أَوَّلُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الْآخِرَةِ
وَ آخِرُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الدُّنْيَا
فَطُوبَى لِمَنْ‏ أُكْرِمَ عِنْدَ النُّزُولِ بِأَوَّلِهَا
وَ طُوبَى لِمَنْ أُحْسِنَ مُشَايَعَتُهُ فِي آخِرِهَا.
وَ الْمَوْتُ أَقْرَبُ الْأَشْيَاءِ مِنْ بَنِي آدَمَ
وَ هُوَ يَعُدُّهُ أَبْعَدَ
فَمَا أَجْرَأَ الْإِنْسَانَ عَلَى نَفْسِهِ
وَ مَا أَضْعَفَهُ مِنْ خَلْقٍ.
وَ فِي الْمَوْتِ نَجَاةُ الْمُخْلِصِينَ
وَ هَلَاكُ الْمُجْرِمِينَ
وَ لِذَلِكَ اشْتَاقَ مَنِ اشْتَاقَ الْمَوْتَ
وَ كَرِهَ مَنْ كَرِهَ
قَالَ النَّبِيُّ (ص) :
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
وَ مَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ.

***

مِصْبَاحُ الشَّرِيعَةِ
باب 81
صفحۀ 171

دوشنبه 04 آذر 1392 :: 19:24 :: نويسنده : yadgareomr

ن و ي

مَنویّات .
جمعِ مَنویّة.
قصدها.
نیّتها.
نیّت شده ها.
مقاصد.

مَنویّة.
تأنیث مَنويّ .
جمعِ آن ، مَنویّات .

مَنويّ .
نیّت کرده شده .
نیّت شده .
آهنگ کرده .
در دل گرفته .
مَنویَّة:
قصدشده .

دوشنبه 04 آذر 1392 :: 17:01 :: نويسنده : yadgareomr

رقیّة بنت الحسین سلام الله علیهما

رُقَـیّة.
[ رُ ق َی ی َ ]
(اِخ)
بنت الحسین (ع).
(ناظم الأطبّاء).
نام دختری از حسین بن عليّ (ع).
(یادداشت مؤلّف).
به نقل بیشتر أهل مِنبر
وی همان است که
در خرابۀ شام
شبی
پدرش [إمام حسین علیه السّلام] را در خواب دید
و بیدار شد
و از حضرت زینب (س) پدرش را خواست
همۀ أسراء در خرابه به شیون درآمدند
و یزید آن ناله و گریه را شنید
و سبب پرسید
جریان را گفتند
دستور داد سر إمام را به خرابه بردند
همینکه روپوش از سر مطهّر برداشتند
و چشم دختر بر سر پدر افتاد
چنان بی تاب و دگرگون گشت
که از شدّت گریه و إضطراب روح از تنش جدا شد.
ولی حاج شیخ عبّاس قمّيّ (ره)
در ذکر آن واقعه در منتهی الآمال
به رقیّة بودن نام آن دختر اشاره ای نکرده است .
رجوع به منتهی الآمال ص ٣١٦ و٣١٧ و٣٣٤ شود.

لغت نامۀ مرحوم دهخدا

یکشنبه 03 آذر 1392 :: 11:40 :: نويسنده : yadgareomr

تَشریع .
[تَ]
(ع مص)
- بیان کردن راه را.
- به آبشخور آوردن .
به آب آوردن شتران را
که احتیاج به کشیدنِ دلو
و ریختن آن در حوض نباشد.
- فرورفتن در آب . 
- شِراع [بادبان] قرار دادن سفینة را.
- در عُرفِ فقیهان و حقوق دانان ،
قانون نهادن . وضع قانون . قانون گذاری . 
- در تداول خاصّ متشرّعة ،
أمر غیر مشروعی را به شرع منسوب داشتن ،
چنانکه أمر غیر محرَّمی را حرام
یا عمل غیر واجب را واجب شمردن .
بدعت نهادن .
أمر غیر دینی را در دین وارد ساختن .

شنبه 02 آذر 1392 :: 22:51 :: نويسنده : yadgareomr

غُسْلُ الْمَيِّتِ

... عَنْ‏ أَبِي عَبْدِ اللهِ [الصّادِقِ] (ع) قَالَ :
إِذَا أَرَدْتَ غُسْلَ الْمَيِّتِ
فَاجْعَلْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ
ثَوْباً
يَسْتُرُ عَنْكَ عَوْرَتَهُ
إِمَّا قَمِيصٌ
وَ إِمَّا غَيْرُهُ
ثُمَّ تَبْدَأُ بِكَفَّيْهِ وَ رَأْسِهِ
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
بِالسِّدْرِ
ثُمَّ سَائِرِ جَسَدِهِ
وَ ابْدَأْ بِشِقِّهِ الْأَيْمَنِ
فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَغْسِلَ فَرْجَهُ
فَخُذْ خِرْقَةً نَظِيفَةً
فَلُفَّهَا عَلَى يَدِكَ الْيُسْرَى
ثُمَّ أَدْخِلْ يَدَكَ مِنْ تَحْتِ الثَّوْبِ الَّذِي عَلَى فَرْجِ الْمَيِّتِ
فَاغْسِلْهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَرَى عَوْرَتَهُ
فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ غُسْلِهِ بِالسِّدْرِ
فَاغْسِلْهُ مَرَّةً أُخْرَى
بِمَاءٍ وَ كَافُورٍ وَ شَيْ‏ءٍ مِنْ حَنُوطِهِ
ثُمَّ اغْسِلْهُ بِمَاءٍ بَحْتٍ غَسْلَةً أُخْرَى
حَتَّى إِذَا فَرَغْتَ مِنْ ثَلَاثٍ
جَعَلْتَهُ فِي ثَوْبٍ
ثُمَّ جَفَّفْتَه

الکافي
کلینيّ رحمه الله
وفات 329 ه.ق
ج 3 ص 138 ش 1

أَرْحَـمُ الـرَّاحِمِينَ، أَشَدُّ الْـمُـعَـاقِبِـينَ، أَعْظَمُ الْمُتَجَبِّرِينَ

... وَ أَيْقَنْتُ أَنَّكَ
«أَرْحَـمُ الـرَّاحِمِينَ» فِي مَوْضِعِ الْــعَـفْـوِ وَ الرَّحْمَةِ وَ
«أَشَدُّ الْـمُـعَـاقِبِـينَ» فِي مَوْضِعِ الـنَّـكَـالِ وَ الـنَّقِـمَةِ وَ
«أَعْظَمُ الْمُتَجَبِّرِينَ» فِي مَوْضِعِ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ

شنبه 02 آذر 1392 :: 15:44 :: نويسنده : yadgareomr

عَبْدُ الْوَاحِدِ الْآمِدِيُّ (رحمه الله)
[وفات 550 ه.ق]
فِي الْغُرَرِ
[صفحۀ 305 شمارۀ 6967]،
عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِين (ع) :

عَبْدُ الشَّهْوَةِ أَسِيرٌ لَا يَنْفَكُّ أَسْرُهُ.


لایَـنـفَـکّ .
[ ی َ ف َک ک ]
(ع ص مرکب)
(از: لا + ینفک)
جدانشدنی .
ممتنعُ الإنفکاک .
جدائی ناپذیر.
لازم .
لازم غیرمفارق :
و دانایان و حکما و مورّخان حضرت أعلی را
جزو لاینفکّـند.
(رشیدی).
- عضو لاینفکّ :
عضو جدانشدنی .
- جزء لاینفکّ :
جزء جدائی ناپذیر.
- عضو لاینفکِّ چیزی بودن :
لازم غیرمفارق آن بودن .
[لغت نامۀ مرحوم دهخدا]

شنبه 02 آذر 1392 :: 11:52 :: نويسنده : yadgareomr

إحتجاج زينب بنت عليّ بن أبي طالب(ع)

... فَقَامَتْ «زَيْنَبُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ
أُمُّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ»
وَ قَالَتْ:
الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
وَ صَلَّى اللهُ عَلَى جَدِّي سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ
صَدَقَ اللهُ سُبْحَانَهُ كَذَلِكَ يَقُولُ:
ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى‏
أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللهِ
وَ كانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ
أَ ظَنَنْتَ يَا يَزِيدُ
حِينَ أَخَذْتَ عَلَيْنَا أَقْطَارَ الْأَرْضِ
وَ ضَيَّقْتَ عَلَيْنَا آفَاقَ السَّمَاءِ
فَأَصْبَحْنَا لَكَ فِي إِسَارٍ
نُسَاقُ إِلَيْكَ سَوْقاً فِي قِطَارٍ
وَ أَنْتَ عَلَيْنَا ذُو اقْتِدَارٍ
أَنَّ بِنَا مِنَ اللهِ هَوَاناً
وَ عَلَيْكَ مِنْهُ كَرَامَةً وَ امْتِنَاناً
وَ أَنَّ ذَلِكَ لِعِظَمِ خَطَرِكَ وَ جَلَالَةِ قَدْرِكَ
فَشَمَخْتَ بِأَنْفِكَ
وَ نَظَرْتَ فِي عِطْفٍ تَضْرِبُ أَصْدَرَيْكَ فَرِحاً
وَ تَنْفُضُ مِدْرَوَيْكَ مَرِحاً
حِينَ رَأَيْتَ الدُّنْيَا لَكَ مُسْتَوْسِقَةً
وَ الْأُمُورَ لَدَيْكَ مُتَّسِقَةً
وَ حِينَ صَفِيَ لَكَ مُلْكُنَا
وَ خَلَصَ لَكَ سُلْطَانُنَا
فَمَهْلًا مَهْلًا
لَا تَطِشْ جَهْلًا
أَ نَسِيتَ قَوْلَ اللهِ:
وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ
إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً
وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
أَ مِنَ الْعَدْلِ يَا ابْنَ الطُّلَقَاءِ
تَخْدِيرُكَ حَرَائِرَكَ وَ سَوْقُكَ بَنَاتِ رَسُولِ اللهِ سَبَايَا
قَدْ هَتَكْتَ سُتُورَهُنَّ
وَ أَبْدَيْتَ وُجُوهَهُنَّ
يَحْدُو بِهِنَّ الْأَعْدَاءُ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ
وَ يَسْتَشْرِفُهُنَّ أَهْلُ الْمَنَاقِلِ
وَ يَبْرُزْنَ لِأَهْلِ الْمَنَاهِلِ
وَ يَتَصَفَّحُ وُجُوهَهُنَّ الْقَرِيبُ وَ الْبَعِيدُ وَ الْغَائِبُ وَ الشَّهِيدُ وَ الشَّرِيفُ وَ الْوَضِيعُ وَ الدَّنِيُّ وَ الرَّفِيعُ
لَيْسَ مَعَهُنَّ مِنْ رِجَالِهِنَّ وَلِيٌّ
وَ لَا مِنْ حُمَاتِهِنَّ حَمِيمٌ
عُتُوّاً مِنْكَ عَلَى اللهِ
وَ جُحُوداً لِرَسُولِ اللهِ
وَ دَفْعاً لِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللهِ
وَ لَا غَرْوَ مِنْكَ
وَ لَا عَجَبَ مِنْ فِعْلِكَ
وَ أَنَّى يُرْتَجَى مُرَاقَبَةُ مَنْ لَفَظَ فُوهُ أَكْبَادَ الشُّهَدَاءِ
وَ نَبَتَ لَحْمُهُ بِدِمَاءِ السُّعَدَاءِ
وَ نَصَبَ الْحَرْبَ لِسَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ
وَ جَمَعَ الْأَحْزَابَ
وَ شَهَرَ الْحِرَابَ
وَ هَزَّ السُّيُوفَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ (ص)
أَشَدُّ الْعَرَبِ لِلهِ جُحُوداً
وَ أَنْكَرُهُمْ لَهُ رَسُولًا
وَ أَظْهَرُهُمْ لَهُ عُدْوَاناً
وَ أَعْتَاهُمْ عَلَى الرَّبِّ كُفْراً وَ طُغْيَاناً
أَلَا إِنَّهَا نَتِيجَةُ خِلَالِ الْكُفْرِ
وَ ضَبٌّ يُجَرْجِرُ فِي الصَّدْرِ لِقَتْلَى يَوْمِ بَدْرٍ
فَلَا يَسْتَبْطِئُ فِي بُغْضِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ
مَنْ كَانَ نَظَرُهُ إِلَيْنَا شَنَفاً وَ شَنْآناً وَ أَحَناً وَ ضَغَناً
يُظْهِرُ كُفْرَهُ بِرَسُولِهِ
وَ يُفْصِحُ ذَلِكَ بِلِسَانِهِ
وَ هُوَ يَقُولُ فَرِحاً بِقَتْلِ وُلْدِهِ
وَ سَبْيِ ذُرِّيَّتِهِ
غَيْرَ مُتَحَوِّبٍ
وَ لَا مُسْتَعْظِمٍ

لَأَهَلُّوا وَ اسْتَهَلُّوا فَرَحاً
وَ لَقَالُوا يَا يَزِيدُ لَا تُشَلَ‏

مُنْتَحِياً عَلَى ثَنَايَا أَبِي عَبْدِ اللهِ وَ كَانَ مُقَبَّلَ رَسُولِ اللهِ (ص) يَنْكُتُهَا بِمِخْصَرَتِهِ قَدِ الْتَمَعَ السُّرُورُ بِوَجْهِهِ لَعَمْرِي لَقَدْ نَكَأْتَ الْقُرْحَةَ وَ اسْتَأْصَلْتَ الشَّافَةَ بِإِرَاقَتِكَ دَمَ سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ ابْنِ يَعْسُوبِ الْعَرَبِ وَ شَمْسِ آلِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ هَتَفْتَ بِأَشْيَاخِكَ وَ تَقَرَّبْتَ بِدَمِهِ إِلَى الْكَفَرَةِ مِنْ أَسْلَافِكِ
ثُمَّ صَرَخْتَ بِنِدَائِكَ
وَ لَعَمْرِي
قَدْ نَادَيْتَهُمْ لَوْ شَهِدُوكَ
وَ وَشِيكاً تَشْهَدُهُمْ وَ يَشْهَدُوكَ
وَ لَتَوَدُّ يَمِينُكَ كَمَا زَعَمْتَ شُلَّتْ بِكَ عَنْ مِرْفَقِهَا
وَ أَحْبَبْتَ أُمَّكَ لَمْ تَحْمِلْكَ
وَ أَبَاكَ لَمْ يَلِدْكَ
حِينَ تَصِيرُ إِلَى سَخَطِ اللهِ وَ مُخَاصِمُكَ وَ مُخَاصِمُ أَبِيكَ رَسُولُ اللهِ (ص)
اللَّهُمَّ خُذْ بِحَقِّنَا
وَ انْتَقِمْ مِنْ ظَالِمِنَا
وَ أَحْلِلْ غَضَبَكَ بِمَنْ سَفَكَ دِمَاءَنَا
وَ نَقَصَ ذِمَامَنَا
وَ قَتَلَ حُمَاتَنَا
وَ هَتَكَ عَنَّا سُدُولَنَا
وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ
وَ مَا فَرَيْتَ إِلَّا جِلْدَكَ
وَ مَا جَزَزْتَ إِلَّا لَحْمَكَ
وَ سَتَرِدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ
بِمَا تَحَمَّلْتَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ
وَ انْتَهَكْتَ مِنْ حُرْمَتِهِ
وَ سَفَكْتَ مِنْ دِمَاءِ عِتْرَتِهِ وَ لُحْمَتِهِ
حَيْثُ يَجْمَعُ بِهِ شَمْلَهُمْ
وَ يَلُمُّ بِهِ شَعَثَهُمْ
وَ يَنْتَقِمُ مِنْ ظَالِمِهِمْ
وَ يَأْخُذُ لَهُمْ بِحَقِّهِمْ مِنْ أَعْدَائِهِمْ
وَ لَا يَسْتَفِزَّنَّكَ الْفَرَحُ بِقَتْلِهِ
وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً
بَلْ أَحْياءٌ
عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ
وَ حَسْبُكَ بِاللهِ وَلِيّاً وَ حَاكِماً
وَ بِرَسُولِ اللهِ خَصِيماً
وَ بِجَبْرَئِيلَ ظَهِيراً
وَ سَيَعْلَمُ مَنْ بَوَّأَكَ وَ مَكَّنَكَ مِنْ رِقَابِ الْمُسْلِمِينَ
أَنْ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا
وَ أَنَّكُمْ شَرٌّ مَكاناً
وَ أَضَلُّ سَبِيلًا
وَ مَا اسْتِصْغَارِي قَدْرَكَ
وَ لَا اسْتِعْظَامِي تَقْرِيعَكَ
تَوَهُّماً لِانْتِجَاعِ الْخِطَابِ فِيكَ
بَعْدَ أَنْ تَرَكْتَ عُيُونَ الْمُسْلِمِينَ بِهِ عَبْرَى
وَ صُدُورَهُمْ عِنْدَ ذِكْرِهِ حَرَّى
فَتِلْكَ قُلُوبٌ قَاسِيَةٌ
وَ نُفُوسٌ طَاغِيَةٌ
وَ أَجْسَامٌ مَحْشُوَّةٌ بِسَخَطِ اللهِ وَ لَعْنَةِ الرَّسُولِ
قَدْ عَشَّشَ فِيهِ الشَّيْطَانُ وَ فَرَّخَ
وَ مَنْ هُنَاكَ مِثْلُكَ مَا دَرَجَ وَ نَهَضَ
فَالْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ
لِقَتْلِ الْأَتْقِيَاءِ
وَ أَسْبَاطِ الْأَنْبِيَاءِ
وَ سَلِيلِ الْأَوْصِيَاءِ
بِأَيْدِي الطُّلَقَاءِ الْخَبِيثَةِ
وَ نَسْلِ الْعَهَرَة الْفَجَرَةِ
تَنْطِفُ أَكُفُّهُمْ مِنْ دِمَائِنَا
وَ تَتَحَلَّبُ أَفْوَاهُهُمْ مِنْ لُحُومِنَا
وَ لِلْجُثَثِ الزَّاكِيَةِ
عَلَى الْجُبُوبِ الضَّاحِيَةِ
تَنْتَابُهَا الْعَوَاسِلُ
وَ تُعَفِّرُهَا الْفَرَاعِلُ
فَلَئِنِ اتَّخَذْتَنَا مَغْنَماً
لَتَتَّخِذُنَا وَشِيكاً مَغْرَماً
حِينَ لَا تَجِدُ إِلَّا مَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ
وَ مَا اللهُ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
وَ إِلَى اللهِ الْمُشْتَكَى وَ الْمُعَوَّلُ
وَ إِلَيْهِ الْمَلْجَأُ وَ الْمُؤَمَّلُ
ثُمَّ كِدْ كَيْدَكَ
وَ اجْهَدْ جُهْدَكَ
فَوَ الَّذِي شَرَّفَنَا بِالْوَحْيِ وَ الْكِتَابِ وَ النُّبُوَّةِ وَ الِانْتِجَابِ
لَا تُدْرِكُ أَمَدَنَا
وَ لَا تَبْلُغُ غَايَتَنَا
وَ لَا تَمْحُو ذِكْرَنَا
وَ لَا تَرْحَضُ عَنْكَ عَارُنَا
وَ هَلْ رَأْيُكَ إِلَّا فَنَدٌ
وَ أَيَّامُكَ إِلَّا عَدَدٌ
وَ جَمْعُكَ إِلَّا بَدَدٌ
يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِي
أَلَا لُعِنَ الظَّالِمُ الْعَادِي
وَ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي حَكَمَ لِأَوْلِيَائِهِ بِالسَّعَادَةِ
وَ خَتَمَ لِأَوْصِيَائِهِ بِبُلُوغِ الْإِرَادَةِ
نَقَلَهُمْ إِلَى الرَّحْمَةِ وَ الرَّأْفَةِ وَ الرِّضْوَانِ وَ الْمَغْفِرَةِ
وَ لَمْ يَشْقَ بِهِمْ غَيْرُكَ
وَ لَا ابْتَلَى بِهِمْ سِوَاكَ
وَ نَسْأَلُهُ أَنْ يُكْمِلَ لَهُمُ الْأَجْرَ
وَ يُجْزِلَ لَهُمُ الثَّوَابَ وَ الذُّخْرَ
وَ نَسْأَلُهُ حُسْنَ الْخِلَافَةِ
وَ جَمِيلَ الْإِنَابَةِ
إِنَّهُ رَحِيمٌ وَدُودٌ ...

💬 نظرات کاربران
💬ثبت نام کاربران
💬ورود کاربران