یادگارِعُمر
درباره وبلاگ


حافظ سخن بگوی که بر صفحۀ جهان ------- این نقش ماند از قلمت یادگارِ عُمر ---------- خوش آمدید --- علی
نويسندگان
شنبه 23 شهریور 1392 :: 15:40 :: نويسنده : yadgareomr


 في صحيح البخاريّ [درجلد 3 صفحۀ 136]
 حدثنا
 يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي
 حدثنا
 نافع بن عمر
 عن ابن أبي مليكة
 قال:
 كاد الخيّران ان يهلكا:
 - أبا بكر و عمر رضي الله عنهما-،
 رفعا أصواتهما عند النبي (ص)
 حين قدم عليه ركب بني تميم
 (في السنة التاسعة من الهجرة)
 فأشار أحدهما بالاقرع بن حابس (رض)
 أخي بني مجاشع (أي ليؤمر عليهم)
 و أشار الآخر برجل آخر
 - قال نافع: لا احفظ اسمه
 (في رواية اخرى ان اسمه القعقاع بن معبد)
 فقال ابو بكر لعمر- رضي الله عنهما-
 ما أردت إلا خلافي،
 قال:
 ما أردت خلافك
 - فارتفعت أصواتهما في ذلك فأنزل الله تعالى :
 «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
 لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ،
 وَ لا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ
 كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ،
 أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ
 وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ».
 
مؤلّف صحیح بُخاريّ یا صحیح البخاريّ
 شخصی است به نام محمّد بن اسماعیل
 وفاتش در سال 256 ه.ق است .


شنبه 23 شهریور 1392 :: 01:16 :: نويسنده : yadgareomr


 متن زیر داستانی است که به خاطر آن
 حضرت رضا سلام الله علیه
 به لقب ضامن آهو مشهور شده اند .
 منبع داستان کتابی ست به نام
 « عُیونُ أَخبارِ الرِّضا عَلَیهِ السَّلامُ »
 در جلد دوم
 در صفحۀ 285
 مؤلّف کتاب «شیخ صَدوق» هستند رحمة الله تعالی علیه
 وفاتشان در قرن چارم هجری قمری است .
 
 حَدَّثَنَا

 أَبُو الْفَضْلِ

 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ

 بْنِ إِسْمَاعِيلَ السَّلِيطِيُّ

 رَحِمَهُ اللهُ

 قَالَ :

 سَمِعْتُ الْحَاكِمَ الرَّازِيَّ

 صَاحِبَ أَبِي جَعْفَرٍ الْعُتْبِيِّ

 يَقُولُ :

 بَعَثَنِي رَسُولًا إِلَى‏ أَبِي مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ

 فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَمِيسِ

 اسْتَأْذَنْتُهُ فِي زِيَارَةِ الرِّضَا ع

 فَقَالَ :

 اسْمَعْ مِنِّي

 مَا أُحَدِّثُكَ بِهِ فِي أَمْرِ هَذَا الْمَشْهَدِ

 كُنْتُ فِي أَيَّامِ شَبَابِي أَتَعَصَّبُ عَلَى أَهْلِ هَذَا الْمَشْهَدِ

 وَ أَتَعَرَّضُ الزُّوَّارَ فِي الطَّرِيقِ

 وَ أَسْلُبُ ثِيَابَهُمْ وَ نَفَقَاتِهِمْ وَ مُرَقَّعَاتِهِمْ

 فَخَرَجْتُ مُتَصَيِّداً ذَاتَ يَوْمٍ

 وَ أَرْسَلْتُ فَهْداً عَلَى غَزَالٍ

 فَمَا زَالَ يَتْبَعُهُ

 حَتَّى أَلْجَأَهُ إِلَى حَائِطِ الْمَسْجِدِ

 فَوَقَفَ الْغَزَالُ

 وَ

 وَقَفَ الْفَهْدُ مُقَابَلَهُ

 لَا يَدْنُو مِنْهُ

 فَجَهَدْنَا كُلَّ الْجَهْدِ بِالْفَهْدِ أَنْ يَدْنُوَ مِنْهُ

 فَلَمْ يَنْبَعِثْ

 وَ كَانَ مَتَى فَارَقَ الْغَزَالُ مَوْضِعَهُ

 يَتْبَعُهُ الْفَهْدُ

 فَإِذَا الْتَجَأَ إِلَى الْحَائِطِ

 وَقَفَ

 فَدَخَلَ الْغَزَالُ حِجْراً فِي حَائِطِ الْمَشْهَدِ

 فَدَخَلْتُ الرِّبَاطَ

 فَقُلْتُ لِأَبِي النَّصْرِ الْمُقْرِئِ :

 أَيْنَ الْغَزَالُ

 الَّذِي دَخَلَ هَاهُنَا الْآنَ

 فَقَالَ :

 لَمْ أَرَهُ فَدَخَلْتُ الْمَكَانَ

 الَّذِي دَخَلَهُ

 فَرَأَيْتُ بَعْرَ الْغَزَالِ وَ أَثَرَ الْبَوْلِ

 وَ لَمْ أَرَ الْغَزَالَ وَ فَقَدْتُهُ

 فَنَذَرْتُ لِلهِ تَعَالَى

 أَنْ لَا أُوذِيَ الزُّوَّارَ بَعْدَ ذَلِكَ

 وَ لَا أَتَعَرَّضَ لَهُمْ إِلَّا بِسَبِيلِ الْخَيْرِ

 وَ كُنْتُ مَتَى مَا دَهِمَنِي أَمْرٌ فَزِعْتُ إِلَى هَذَا الْمَشْهَدِ

 فَزُرْتُهُ

 وَ سَأَلْتُ اللهَ تَعَالَى فِي حَاجَتِي فَيَقْضِيهَا لِي

 وَ قَدْ سَأَلْتُ اللهَ تَعَالَى

 أَنْ يَرْزُقَنِي وَلَداً ذَكَراً

 فَرَزَقَنِي

 حَتَّى إِذَا بَلَغَ وَ قُتِلَ

 عُدْتُ إِلَى مَكَانِي مِنَ الْمَشْهَدِ

 وَ سَأَلْتُ اللهَ

 أَنْ يَرْزُقَنِي وَلَداً ذَكَراً

 فَرَزَقَنِي ابْناً آخَرَ

 وَ لَمْ أَسْأَلِ اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ هُنَاكَ حَاجَةً

 إِلَّا قَضَاهَا لِي

 فَهَذَا مَا ظَهَرَ لِي مِنْ بَرَكَةِ هَذَا الْمَشْهَدِ

 عَلَى سَاكِنِهَا السَّلَامُ

جمعه 22 شهریور 1392 :: 23:56 :: نويسنده : yadgareomr


ِّ ... عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيِّ

 قَالَ :

 إِنَّ الْمَأْمُونَ

 لَمَّا جَعَلَ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا ع وَلِيَّ عَهْدِهِ

 وَ إِنَّ الشُّعَرَاءَ قَصَدُوا الْمَأْمُونَ

 وَ وَصَلَهُمْ بِأَمْوَالٍ جَمَّةٍ حِينَ مَدَحُوا الرِّضَا ع

 وَ صَوَّبُوا رَأْيَ الْمَأْمُونِ فِي الْأَشْعَارِ

 دُونَ أَبِي نُوَاسٍ

 فَإِنَّهُ لَمْ يَقْصِدْهُ وَ لَمْ يَمْدَحْهُ

 وَ دَخَلَ إِلَى الْمَأْمُونِ

 فَقَالَ لَهُ :

 يَا أَبَا نُوَاسٍ

 قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا مِنِّي

 وَ مَا أَكْرَمْتُهُ بِهِ

 فَلِمَا ذَا أَخَّرْتَ مَدْحَهُ

 وَ أَنْتَ شَاعِرُ زَمَانِكَ

 وَ قَرِيعُ دَهْرِكَ

 فَأَنْشَأَ يَقُولُ :



قِيلَ لِي أَنْتَ أَوْحَدُ النَّاسِ طُرّاً
فِي فَنُونٍ مِنَ الْكَلَامِ النَّبِيهِ

لَكَ مِنْ جَوْهَرِ الْكَلَامِ بَدِيعٌ
يُثْمِرُ الدُّرَّ فِي يَدَيْ مُجْتَنِيهِ‏

فَعَلَامَ تَرَكْتَ مَدْحَ ابْنِ مُوسَى
وَ الْخِصَالَ الَّتِي تَجَمَّعْنَ فِيهِ‏

قُلْتُ لَا أَهْتَدِي لِمَدْحِ إِمَامٍ
كَانَ جِبْرِيلُ خَادِماً لِأَبِيهِ‏


 فَقَالَ لَهُ الْمَأْمُونُ :
 
 أَحْسَنْتَ

 وَ وَصَلَهُ مِنَ الْمَالِ بِمِثْلِ الَّذِي وَصَلَ بِهِ كَافَّةَ الشُّعَرَاءِ

 وَ فَضَّلَهُ عَلَيْهِمْ


 ... عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ

 قَالَ :

 إِنَّ الْمَأْمُونَ

 قَالَ لِلرِّضَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ع‏ :

 يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ

 قَدْ عَرَفْتُ فَضْلَكَ وَ عِلْمَكَ وَ زُهْدَكَ وَ وَرَعَكَ وَ عِبَادَتَكَ

 وَ أَرَاكَ أَحَقَّ بِالْخِلَافَةِ مِنِّي

 فَقَالَ الرِّضَا ع :

 بِالْعُبُودِيَّةِ لِلهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَفْتَخِرُ

 وَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا أَرْجُو النَّجَاةَ مِنْ شَرِّ الدُّنْيَا

 وَ بِالْوَرَعِ عَنِ الْمَحَارِمِ أَرْجُو الْفَوْزَ بِالْمَغَانِمِ

 وَ بِالتَّوَاضُعِ فِي الدُّنْيَا أَرْجُو الرِّفْعَةَ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ

 فَقَالَ لَهُ الْمَأْمُونُ

 فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَعْزِلَ نَفْسِي عَنِ الْخِلَافَةِ

 وَ أَجْعَلَهَا لَكَ

 وَ أُبَايِعَكَ

 فَقَالَ لَهُ الرِّضَا ع :

 إِنْ كَانَتْ هَذِهِ الْخِلَافَةُ لَكَ

 وَ جَعَلَهَا اللهُ لَكَ

 فَلَا يَجُوزُ أَنْ تَخْلَعَ لِبَاساً أَلْبَسَكَهُ اللهُ وَ تَجْعَلَهُ لِغَيْرِكَ

 وَ إِنْ كَانَتِ الْخِلَافَةُ لَيْسَتْ لَكَ

 فَلَا يَجُوزُ لَكَ أَنْ تَجْعَلَ لِي مَا لَيْسَ لَكَ

 فَقَالَ لَهُ الْمَأْمُونُ :

 يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ

 لَا بُدَّ لَكَ مِنْ قَبُولِ هَذَا الْأَمْرِ

 فَقَالَ :

 لَسْتُ أَفْعَلُ ذَلِكَ طَائِعاً أَبَداً

 فَمَا زَالَ يُجْهِدُ بِهِ أَيَّاماً

 حَتَّى يَئِسَ مِنْ قَبُولِهِ

 فَقَالَ لَهُ :

 فَإِنْ لَمْ تَقْبَلِ الْخِلَافَةَ

 وَ لَمْ تُحِبَّ مُبَايَعَتِي لَكَ

 فَكُنْ وَلِيَّ عَهْدِي

 لِتَكُونَ لَكَ الْخِلَافَةُ بَعْدِي

 فَقَالَ الرِّضَا ع :

 وَ اللهِ

 لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي

 عَنْ آبَائِهِ

 عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ

 عَنْ رَسُولِ اللهِ ص

 أَنِّي أَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا قَبْلَكَ

 مَقْتُولًا بِالسَّمِّ

 مَظْلُوماً

 تَبْكِي عَلَيَّ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ

 وَ مَلَائِكَةُ الْأَرْضِ

 وَ أُدْفَنُ فِي أَرْضِ غُرْبَةٍ

 إِلَى جَنْبِ هَارُونَ الرَّشِيدِ

 فَبَكَى الْمَأْمُونُ

 ثُمَّ قَالَ لَهُ :

 يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ

 وَ مَنِ الَّذِي يَقْتُلُكَ

 أَوْ يَقْدِرُ عَلَى الْإِسَاءَةِ إِلَيْكَ

 وَ أَنَا حَيٌّ

 فَقَالَ الرِّضَا ع :

 أَمَا إِنِّي لَوْ أَشَاءُ أَنْ أَقُولَ مَنِ الَّذِي يَقْتُلُنِي لَقُلْتُ

 فَقَالَ الْمَأْمُونُ :

 يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ

 إِنَّمَا تُرِيدُ بِقَوْلِكَ هَذَا التَّخْفِيفَ عَنْ نَفْسِكَ

 وَ دَفْعِ هَذَا الْأَمْرِ عَنْكَ

 لِيَقُولَ النَّاسُ أَنَّكَ زَاهِدٌ فِي الدُّنْيَا

 فَقَالَ الرِّضَا ع :

 وَ اللهِ

 مَا كَذَبْتُ مُنْذُ خَلَقَنِي رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ

 وَ مَا زَهِدْتُ فِي الدُّنْيَا لِلدُّنْيَا

 وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا تُرِيدُ

 فَقَالَ الْمَأْمُونُ :

 وَ مَا أُرِيدُ

 قَالَ :

 الْأَمَانُ عَلَى الصِّدْقِ

 قَالَ :

 لَكَ الْأَمَانُ

 قَالَ :

 تُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ

 إِنَّ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى لَمْ يَزْهَدْ فِي الدُّنْيَا

 بَلْ زَهِدَتِ الدُّنْيَا فِيهِ

 أَ لَا تَرَوْنَ كَيْفَ قَبِلَ وِلَايَةَ الْعَهْدِ طَمَعاً فِي الْخِلَافَةِ

 فَغَضِبَ الْمَأْمُونُ

 ثُمَّ قَالَ :

 إِنَّكَ تَتَلَقَّانِي أَبَداً بِمَا أَكْرَهُهُ

 وَ قَدْ آمَنْتَ سَطْوَتِي

 فَبِاللهِ أُقْسِمُ

 لَئِنْ قَبِلْتَ وِلَايَةَ الْعَهْدِ

 وَ إِلَّا

 أَجْبَرْتُكَ عَلَى ذَلِكَ

 فَإِنْ فَعَلْتَ

 وَ إِلَّا

 ضَرَبْتُ عُنُقَكَ‏

 فَقَالَ الرِّضَا ع :

 قَدْ نَهَانِيَ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ

 أَنْ أُلْقِيَ بِيَدِي إِلَى التَّهْلُكَةِ

 فَإِنْ كَانَ الْأَمْرُ عَلَى هَذَا

 فَافْعَلْ مَا بَدَا لَكَ

 وَ أَنَا أَقْبَلُ ذَلِكَ عَلَى أَنِّي

 لَا أُوَلِّي أَحَداً

 وَ لَا أَعْزِلُ أَحَداً

 وَ لَا أَنْقُضُ رَسْماً وَ لَا سُنَّةً

 وَ أَكُونُ فِي الْأَمْرِ مِنْ بَعِيدٍ مُشِيراً

 فَرَضِيَ مِنْهُ بِذَلِكَ

 وَ جَعَلَهُ وَلِيَّ عَهْدِهِ عَلَى كَرَاهَةٍ مِنْهُ ع لِذَلِكَ

جمعه 22 شهریور 1392 :: 23:24 :: نويسنده : yadgareomr


 ... عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ

 قَالَ :

 قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا ع :

 قَالَ لِيَ الْمَأْمُونُ

 يَا أَبَا الْحَسَنِ

 لَوْ كَتَبْتَ إِلَى بَعْضِ مَنْ يُطِيعُكَ فِي هَذِهِ النَّوَاحِي

 الَّتِي قَدْ فَسَدَتْ عَلَيْنَا

 قَالَ

 قُلْتُ لَهُ

 يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ

 إِنْ وَفَيْتَ لِي وَفَيْتُ لَكَ

 إِنَّمَا دَخَلْتُ فِي هَذَا الْأَمْرِ الَّذِي دَخَلْتُ فِيهِ

 عَلَى أَنْ

 لَا آمُرَ

 وَ لَا أَنْهَى

 وَ لَا أُوَلِّيَ

 وَ لَا أَعْزِلَ

 وَ مَا زَادَنِي هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي دَخَلْتُ فِيهِ فِي النِّعْمَةِ عِنْدِي شَيْئاً

 وَ لَقَدْ كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ

 وَ كِتَابِي يَنْفُذُ فِي الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ

 وَ لَقَدْ كُنْتُ أَرْكَبُ حِمَارِي

 وَ أَمُرُّ فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ

 وَ مَا بِهَا أَعَزُّ مِنِّي

 وَ مَا كَانَ بِهَا أَحَدٌ يَسْأَلُنِي حَاجَةً يُمْكِنُنِي قَضَاؤُهَا لَهُ

 إِلَّا قَضَيْتُهَا لَهُ

 فَقَالَ لِي

 أَفِي بِذَلِكَ

جمعه 22 شهریور 1392 :: 23:18 :: نويسنده : yadgareomr


 كَانَ جُلُوسُ الرِّضَا ع

 فِي الصَّيْفِ عَلَى حَصِيرٍ

 وَ فِي الشِّتَاءِ عَلَى مِسْحٍ

 وَ لُبْسُهُ الْغَلِيظَ مِنَ الثِّيَابِ

 حَتَّى إِذَا بَرَزَ لِلنَّاسِ تَزَيَّنَ لَهُمْ

جمعه 22 شهریور 1392 :: 23:15 :: نويسنده : yadgareomr


... وَ كَانَ ع

 إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ

 وَ كَانَ يُصَلِّيهَا فِي أَوَّلِ وَقْتٍ

 ثُمَّ يَسْجُدُ

 فَلَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى أَنْ تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ

 ثُمَّ يَقُومُ فَيَجْلِسُ لِلنَّاسِ

 أَوْ يَرْكَبُ

 وَ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَرْفَعَ صَوْتَهُ فِي دَارِهِ كَائِناً مَنْ كَانَ

 إِنَّمَا كَانَ يَتَكَلَّمُ النَّاسَ قَلِيلاً

جمعه 22 شهریور 1392 :: 23:11 :: نويسنده : yadgareomr


 ... وَ كَانَ يَخْتِمُهُ

 فِي كُلِّ ثَلَاثٍ

 وَ يَقُولُ :

 لَوْ أَرَدْتُ أَنْ أَخْتِمَهُ فِي أَقْرَبَ مِنْ ثَلَاثَةٍ لَخَتَمْتُ

 وَ لَكِنِّي

 مَا مَرَرْتُ بِآيَةٍ قَطُّ

 إِلَّا فَكَّرْتُ فِيهَا

 وَ فِي أَيِّ شَيْ‏ءٍ أُنْزِلَتْ

 وَ فِي أَيِّ وَقْتٍ

 فَلِذَلِكَ صِرْتُ أَخْتِمُ فِي كُلِّ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ .

جمعه 22 شهریور 1392 :: 23:08 :: نويسنده : yadgareomr


 ... عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَبَّاسِ

 قَالَ

 مَا رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع جَفَا أَحَداً بِكَلَامِهِ قَطُّ

 وَ مَا رَأَيْتُ قَطَعَ عَلَى أَحَدٍ كَلَامَهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ

 وَ مَا رَدَّ أَحَداً عَنْ حَاجَةٍ يَقْدِرُ عَلَيْهَا

 وَ لَا مَدَّ رِجْلَيْهِ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسٍ لَهُ قَطُّ

 وَ لَا اتَّكَأَ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسٍ لَهُ قَطُّ

 وَ لَا رَأَيْتُهُ شَتَمَ أَحَداً مِنْ مَوَالِيهِ وَ مَمَالِيكِهِ قَطُّ

 وَ لَا رَأَيْتُهُ تَفَلَ قَطُّ

 وَ لَا رَأَيْتُهُ يُقَهْقِهُ فِي ضَحِكِهِ قَطُّ بَلْ كَانَ ضَحِكُهُ التَّبَسُّمَ

 وَ كَانَ إِذَا خَلَا وَ نُصِبَتْ مَائِدَتُهُ

 أَجْلَسَ مَعَهُ عَلَى مَائِدَتِهِ

 مَمَالِيكَهُ حَتَّى الْبَوَّابِ وَ السَّائِسِ

 وَ كَانَ ع قَلِيلَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ

 كَثِيرَ السَّهَرِ

 يُحْيِي أَكْثَرَ لَيَالِيهِ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى الصُّبْحِ

 وَ كَانَ كَثِيرَ الصِّيَامِ

 فَلَا يَفُوتُهُ صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الشَّهْرِ

 وَ يَقُولُ ذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ

 وَ كَانَ ع كَثِيرَ الْمَعْرُوفِ وَ الصَّدَقَةِ فِي السِّرِّ

 وَ أَكْثَرُ ذَلِكَ يَكُونُ مِنْهُ فِي اللَّيَالِي الْمُظْلِمَةِ

 فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ رَأَى مِثْلَهُ فِي فَضْلِهِ فَلَا تُصَدِّقُوهُ


 كَانَ ع

 يَجْهَرُ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 
فِي جَمِيعِ صَلَوَاتِهِ

 بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ

💬 نظرات کاربران
💬ثبت نام کاربران
💬ورود کاربران