یادگارِعُمر
درباره وبلاگ


حافظ سخن بگوی که بر صفحۀ جهان ------- این نقش ماند از قلمت یادگارِ عُمر ---------- خوش آمدید --- علی
نويسندگان
جمعه 25 اردیبهشت 1394 :: 10:41 :: نويسنده : yadgareomr

مهنه

[ م َ ن َ ]
(اِخ)

یکی از اعاظم بلاد خراسان از ناحیت خابران و از آنجاست شیخ ابوسعید فضل الله بن ابی الخیر صوفی معروف

بـوسـعـیدِ مَهـنه در حمّام بود
قائـمش کافتاد مردی خام بود
شیخ عطّار نیشابوری

قصبۀ مهنه از توابع خاوران است و آن مقام شیخ ابوسعید ابوالخیر بوده است.
(از نزهةالقلوب).

پنج‌شنبه 24 اردیبهشت 1394 :: 16:40 :: نويسنده : yadgareomr

از عبارات منسوب به
حضرت امام کاظم علیه السّلام

يَنْبَغِي لِمَنْ عَقَلَ عَنِ اللهِ أَنْ

لَا يَسْتَبْطِئَهُ فِي رِزْقِهِ

وَ لَا يَتَّهِمَهُ فِي قَضَائِه‏

***

هرکس دربارۀ خداوند عقل را بکارمیگیرد شایسته و لازم و زیبنده است که خدا را در رساندن رزق و روزی تأخیرکننده و سُست تصوّر نکند و در سرنوشت زندگیش به خدا گمان بد نداشته باشد. 

پنج‌شنبه 24 اردیبهشت 1394 :: 16:25 :: نويسنده : yadgareomr

كَانَ (ع) يُكَنَّى

أَبَا إِبْرَاهِيمَ

وَ أَبَا الْحَسَنِ

وَ أَبَا عَلِيٍّ

وَ يُعْرَفُ بِالْعَبْدِ الصَّالِحِ

وَ يُنْعَتُ أَيْضاً بِالْكَاظِم‏

***

كُنْيَتُهُ (ع) أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ

وَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي

وَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ

وَ أَبُو عَلِيٍّ

وَ يُعْرَفُ بِالْعَبْدِ الصَّالِحِ

وَ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ

وَ زَيْنِ الْمُجْتَهِدِينَ

وَ الْوَفِيِّ

وَ الصَّابِرِ

وَ الْأَمِينِ

وَ الزَّاهِرِ

وَ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ

زَهَرَ بِأَخْلَاقِهِ الشَّرِيفَةِ

وَ كَرَمِهِ الْمُضِي‏ءِ التَّامِّ

وَ سُمِّيَ الْكَاظِمَ

لِمَا كَظَمَهُ مِنَ الْغَيْظِ

وَ غَضِّ بَصَرِهِ عَمَّا فَعَلَهُ الظَّالِمُونَ بِهِ

حَتَّى مَضَى قَتِيلًا فِي حَبْسِهِمْ

وَ الْكَاظِمُ

الْمُمْتَلِي خَوْفاً وَ حُزْناً

وَ مِنْهُ كَظَمَ قِرْبَتَهُ إِذَا شَدَّ رَأْسَهَا

وَ الْكَاظِمَةُ

الْبِئْرُ الضَّيِّقَةُ

وَ السِّقَايَةُ الْمَمْلُوَّةُ

كَانَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى (ع)

أَعْبَدَ أَهْلِ زَمَانِهِ

وَ أَفْقَهَهُمْ

وَ أَسْخَاهُمْ كَفّاً

وَ أَكْرَمَهُمْ نَفْساً

وَ رُوِيَ

أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي نَوَافِلَ اللَّيْلِ

وَ يَصِلُهَا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ

ثُمَّ يُعَقِّبُ

حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ

وَ يَخِرُّ لِلهِ سَاجِداً

فَلَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ

مِنَ السُّجُودِ وَ التَّحْمِيدِ

حَتَّى يَقْرُبَ زَوَالُ الشَّمْسِ

وَ كَانَ يَدْعُو كَثِيراً

فَيَقُولُ

" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ

وَ الْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ "

وَ يُكَرِّرُ ذَلِكَ

وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ (ع)

" عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ

فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ "

وَ كَانَ يَبْكِي مِنْ خَشْيَةِ اللهِ

حَتَّى تَخْضَلَّ لِحْيَتُهُ بِالدُّمُوعِ

وَ كَانَ أَوْصَلَ النَّاسِ

لِأَهْلِهِ وَ رَحِمِهِ

وَ كَانَ يَفْتَقِدُ فُقَرَاءَ الْمَدِينَةِ

فِي اللَّيْلِ

فَيَحْمِلُ إِلَيْهِمُ الزَّبِيلَ

فِيهِ الْعَيْنُ وَ الْوَرِقُ وَ الْأَدِقَّةُ وَ التُّمُورُ

فَيُوصِلُ إِلَيْهِمْ ذَلِكَ

وَ لَا يَعْلَمُونَ مِنْ أَيِّ جِهَةٍ هُو

***

قُبِضَ (ع) لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنْ رَجَبٍ

مِنْ سَنَةِ ثَلَاثٍ وَ ثَمَانِينَ وَ مِائَةٍ

وَ هُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ أَوْ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً

وَ قُبِضَ (ع) بِبَغْدَادَ

فِي حَبْسِ السِّنْدِيِّ بْنِ شَاهَكَ

وَ كَانَ هَارُونُ حَمَلَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ

لِعَشْرِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ شَوَّالٍ

سَنَةَ تِسْعٍ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَةٍ

وَ قَدْ قَدِمَ هَارُونُ الْمَدِينَةَ

مُنْصَرَفَهُ مِنْ عُمْرَةِ

شَهْرِ رَمَضَانَ

ثُمَّ شَخَصَ هَارُونُ إِلَى الْحَجِّ

وَ حَمَلَهُ مَعَهُ

ثُمَّ انْصَرَفَ عَلَى طَرِيقِ الْبَصْرَةِ

فَحَبَسَهُ عِنْدَ عِيسَى بْنِ جَعْفَرٍ

ثُمَّ أَشْخَصَهُ إِلَى بَغْدَادَ

فَحَبَسَهُ عِنْدَ السِّنْدِيِّ بْنِ شَاهَكَ

فَتُوُفِّيَ (ع) فِي حَبْسِهِ

وَ دُفِنَ بِبَغْدَادَ فِي مَقْبَرَةِ قُرَيْشٍ

***

صَلَاةُ النَّوَافِلِ

قُرْبَانٌ إِلَى اللهِ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ

وَ الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ

وَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ زَكَاةٌ

وَ زَكَاةُ الْجَسَدِ صِيَامُ النَّوَافِلِ

وَ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ

انْتِظَارُ الْفَرَجِ

وَ مَنْ دَعَا قَبْلَ الثَّنَاءِ عَلَى اللهِ

وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ (ص)

كَانَ كَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ بِلَا وَتَرٍ

وَ مَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ بِالْعَطِيَّةِ

وَ إِنَّ امْرَأً [وَ مَا عَالَ امْرُؤٌ] اقْتَصَدَ

وَ التَّدْبِيرُ نِصْفُ الْعَيْشِ

وَ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ

وَ كَثْرَةُ الْهَمِّ يُورِثُ الْهَرَمَ

وَ الْعَجَلَةُ هِيَ الْخُرْقُ

وَ قِلَّةُ الْعِيَالِ أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ

وَ مَنْ أَحْزَنَ وَالِدَيْهِ فَقَدْ عَقَّهُمَا

وَ مَنْ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ

أَوْ ضَرَبَ بِيَدِهِ الْوَاحِدَةِ عَلَى الْأُخْرَى

عِنْدَ الْمُصِيبَةِ

فَقَدْ حَبِطَ أَجْرُهُ

وَ الْمُصِيبَةُ

لَا تَكُونُ مُصِيبَةً

يَسْتَوْجِبُ صَاحِبُهَا أَجْرَهَا إِلَّا بِالصَّبْرِ

وَ الِاسْتِرْجَاعِ عِنْدَ الصَّدْمَةِ

وَ الصَّنِيعَةُ لَا تَكُونُ صَنِيعَةً

إِلَّا عِنْدَ ذِي دِينٍ أَوْ حَسَبٍ‏

وَ اللهُ يُنْزِلُ الْمَعُونَةَ عَلَى قَدْرِ الْمَئُونَةِ

وَ يُنْزِلُ الصَّبْرَ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ

وَ مَنِ اقْتَصَدَ وَ قَنِعَ

بَقِيَتْ عَلَيْهِ النِّعْمَةُ

وَ مَنْ بَذَّرَ وَ أَسْرَفَ

زَالَتْ عَنْهُ النِّعْمَةُ

وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ وَ الصِّدْقُ

يَجْلِبَانِ الرِّزْقَ

وَ الْخِيَانَةُ وَ الْكَذِبُ

يَجْلِبَانِ الْفَقْرَ وَ النِّفَاقَ

وَ إِذَا أَرَادَ اللهُ بِالذَّرَّةِ شَرّاً

أَنْبَتَ لَهَا جَنَاحَيْنِ

فَطَارَتْ

فَأَكَلَهَا الطَّيْرُ

وَ الصَّنِيعَةُ

لَا تَتِمُّ صَنِيعَةً عِنْدَ الْمُؤْمِنِ لِصَاحِبِهَا

إِلَّا بِثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ

تَصْغِيرِهَا

وَ سَتْرِهَا

وَ تَعْجِيلِهَا

فَمَنْ صَغَّرَ الصَّنِيعَةَ عِنْدَ الْمُؤْمِنِ

فَقَدْ عَظَّمَ أَخَاهُ

وَ مَنْ عَظَّمَ الصَّنِيعَةَ عِنْدَهُ

فَقَدْ صَغَّرَ أَخَاهُ

وَ مَنْ كَتَمَ مَا أَوْلَاهُ مِنْ صَنِيعَةٍ

فَقَدْ كَرُمَ فِعَالُهُ

وَ مَنْ عَجَّلَ مَا وَعَدَ فَقَدْ هَنِئَ الْعَطِيَّةَ

***

يَنْبَغِي لِمَنْ عَقَلَ عَنِ اللهِ أَنْ

لَا يَسْتَبْطِئَهُ فِي رِزْقِهِ

وَ لَا يَتَّهِمَهُ فِي قَضَائِه‏

***

اجْتَهِدُوا فِي أَنْ يَكُونَ زَمَانُكُمْ أَرْبَعَ سَاعَاتٍ

سَاعَةً لِمُنَاجَاةِ اللهِ

وَ سَاعَةً لِأَمْرِ الْمَعَاشِ

وَ سَاعَةً لِمُعَاشَرَةِ الْإِخْوَانِ وَ الثِّقَاتِ

الَّذِينَ يُعَرِّفُونَكُمْ عُيُوبَكُمْ

وَ يُخْلِصُونَ لَكُمْ فِي الْبَاطِنِ

وَ سَاعَةً تَخْلُونَ فِيهَا لِلَذَّاتِكُمْ

فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ

وَ بِهَذِهِ السَّاعَةِ

تَقْدِرُونَ عَلَى الثَّلَاثَةِ سَاعَاتٍ

لَا تُحَدِّثُوا أَنْفُسَكُمْ بِفَقْرٍ

وَ لَا بِطُولِ عُمُرٍ

فَإِنَّهُ مَنْ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِالْفَقْرِ

بَخِلَ

وَ مَنْ حَدَّثَهَا بِطُولِ الْعُمُرِ

يَحْرِصُ

اجْعَلُوا لِأَنْفُسِكُمْ حَظّاً مِنَ الدُّنْيَا

بِإِعْطَائِهَا مَا تَشْتَهِي مِنَ الْحَلَالِ

وَ مَا لَا يَثْلِمُ الْمُرُوَّةَ

وَ مَا لَا سَرَفَ فِيهِ

وَ اسْتَعِينُوا بِذَلِكَ عَلَى أُمُورِ الدِّينِ

فَإِنَّهُ رُوِيَ

لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَرَكَ دُنْيَاهُ لِدِينِهِ

أَوْ

تَرَكَ دِينَهُ لِدُنْيَاهُ

***

وَ قَالَ (ع)

تَفَقَّهُوا فِي دِينِ اللهِ

فَإِنَّ الْفِقْهَ مِفْتَاحُ الْبَصِيرَةِ

وَ تَمَامُ الْعِبَادَةِ

وَ السَّبَبُ إِلَى الْمَنَازِلِ الرَّفِيعَةِ

وَ الرُّتَبِ الْجَلِيلَةِ

فِي الدِّينِ وَ الدُّنْيَا

وَ فَضْلُ الْفَقِيهِ عَلَى الْعَابِدِ

كَفَضْلِ الشَّمْسِ عَلَى الْكَوَاكِبِ

وَ مَنْ لَمْ يَتَفَقَّهْ فِي دِينِهِ

لَمْ يَرْضَ اللهُ لَهُ عَمَلًا

وَ قَالَ (ع) لِعَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ

كَفَّارَةُ عَمَلِ السُّلْطَانِ

الْإِحْسَانُ إِلَى الْإِخْوَانِ

چهارشنبه 23 اردیبهشت 1394 :: 22:10 :: نويسنده : yadgareomr

... و أوصى جعفر ابنه موسى الكاظم سلام الله علیهما‏
فقال:
يا بني
احفظ وصيتي تعش سعيدا، و تمت شهيدا،
يا بني إن من قنع بما قسم له استغنى،
و من مد عينيه إلى ما في يد غيره مات فقيرا،
و من لم يرض بما قسم الله له اتهم الله في قضائه،
و من استصغر زلة نفسه استعظم زلة غيره،
و من استعظم زلة نفسه استصغر زلة غيره.
يا بني

من كشف حجاب غيره انكشفت عورات بيته،
و من سل سيف البغي قتل به،
و من احتفر لأخيه بئرا سقط فيها،
و من داخل السفهاء حقر،
و من خالط العلماء وقر،
و من دخل مداخل السوء اتهم.
يا بني
قل الحق لك أو عليك،
و إياك و النميمة فإنها تزرع الشحناء في قلوب الرجال.
يا بني
إذا طلبت الجود فعليك بمعادنه‏.

چهارشنبه 23 اردیبهشت 1394 :: 22:03 :: نويسنده : yadgareomr

من كلام الكاظم‏ عليه السّلام:

وجدت علم النّاس فى أربع:

اوّلهنّ:

أن تعرف ربّك،

و الثّانية:

أن تعرف ما صنع بك،

و الثّالثة: أن تعرف ما أراد منك،

و الرّابعة:

ما يخرجك من ذنبك.

شنبه 12 اردیبهشت 1394 :: 22:15 :: نويسنده : yadgareomr

... " وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ "
كلمۀ " حبك " به معناى حسن و زينت است، و به معناى خلقت عادلانه نيز هست، و وقتى به " حبيكه " يا " حباك " جمع بسته میشود معنايش طريقه يا طرايق است، يعنى آن خطها و راههايى كه در هنگام وزش باد به روى آب پيدا میشود.
و معناى آيه بنا بر معناى اول چنين میشود:
به آسمان داراى حسن و زينت سوگند میخورم.
در اين صورت اين آيه به آيۀ

" إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ "

شباهت خواهد داشت.
و بنا بر معناى دوم چنين میشود:
به آسمان كه خلقتى معتدل دارد سوگند. و در اين صورت به آيۀ

" وَ السَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ "

شباهت دارد.
و بنا بر معناى سوم چنين میشود:
به آسمانى كه داراى خطوط است سوگند. در اين صورت به آيۀ

" وَ لَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ "

نظر دارد.
و بعيد نيست كه ظهورش در معناى سوم بيشتر باشد، براى اينكه آن وقت سوگند با جوابش مناسب‏تر خواهد بود، چون جواب قسم عبارت است از اختلاف مردم و تشتّت آنان در طريقه‏ هايى كه دارند. هم چنان كه ظهور قسم‏هاى سه‏ گانۀ قبل، يعنى
ذاريات و حاملات و جاريات،
در معناى جرى و سير با جوابش كه جملۀ " انّما توعدون ... " است، در معناى جرى مشترك است، چون جواب قسم نيز متضمن معناى رجوع و سير به سوى خدا میباشد. ...

شنبه 12 اردیبهشت 1394 :: 12:38 :: نويسنده : yadgareomr

هرودوت.

[ هِ رُ دُ ]

(اِخ)

(Herodote)

اگر چه او را پدر مورخین خوانده اند ولی در واقع نخستین مورخ نبوده زیرا قبل از او اشخاص دیگری از یونانیها مانند هکاته (Hecatَee) چیزهایی نوشته اند که به ما نرسیده و ظن قوی میرود که هرودوت و مورخین قرون بعد از این نوشته ها استفاده کرده اند، بی اینکه اسم مؤلف را برده باشند.
هرودت از مردم هالی کارناس (Hَalikَarnَass) مستعمرۀ یونانی آسیای صغیر بود و چون این شهر جزو مستملکات ایران به شمار میرفت مورخ مذکور از تبعۀ ایران محسوب می شد.
مدت زندگانی او را از ٤٨٤ تا ٤٢٥ ق.م. دانسته اند.
وی سیاحت های متعدد در ممالک مشرق قدیم کرده و تحقیقات خود را راجع به احوال و تاریخ این ممالک نوشته است. نوشته های او شامل نه کتاب است و از این جهت آن را «تاریخ در نه کتاب» نامند و هر یک از کتابهای او به نام یکی از ارباب انواع یونان کهن است. بعضی از محققان تقسیم و نامگذاری آثار هرودوت را از قرون بعد میدانند و معتقدند که تألیفات او در ابتدا تقسیماتی نداشته است زیرا وقتی که میخواهد خواننده را به مطلبی مذکور در گذشته ارجاع دهد بدون اشارت به کتاب با عبارت «حکایتی دیگر» یا «در حکایتهای دیگر» کار را به مسامحه میگذراند.
ایران قدیم آبادان و پرنعمت بود و ملل دیگر و از جمله یونانیها برای سیاحت یا کار به این کشور میآمدند ولی اطلاعاتی که یک سیاح یونانی میتوانست با کمک مترجم دربارۀ تاریخ و اوضاع کشوری چون ایران به دست آورد چندان دقیق و قابل توجه نبود و این ناپختگی اطلاعات در آثار هرودوت که البته به ایران هم نیامده بود - هویداست.
سنوات وقایع درهم و ناهمآهنگ است، در موارد زیادی داستانگویی جای تاریخ را گرفته، داستانها هم مشوّش است و علاوه بر اینها گویی روح افسانه دوستی یونانی هم آن را جلوۀ فوق العاده و دور از واقع داده است. نوشته های هرودوت دربارۀ بابل و آسور هم آشفته و افسانه آمیز است. وی میگوید که مأخذ تحقیقات او کاهنان مصر و بابل بوده اند امّا محققان سفر او را به بابل قبول ندارند و نیز بعید میدانند که وی از کاهنان درجۀ اول استفاده کرده باشد. با وجود این کتابهایش از این نظر که منظرۀ کلی مشرق قدیم را مینمایاند قابل توجه است. در ذکر ارقام نیز گاه اغراق می کند.
مینویسند که هرودوت نوشته های خود را در آتن برای مردم میخوانده است و اوسیوس وقایع نگار ثقۀ قرن سوم میلادی ضمن گفتگو دربارۀ سالهای ٤٤٥ و ٤٤٦ ق.م. میگوید: هرودوت کتاب خود را در ملأ عام در آتن خواند و به افتخار بزرگی نائل شد. باتوجه به اشارات پلوتارک معلوم می شود که هرودوت مورد توجه مردم آتن بوده و آنها در برابر ستایش آتن صله هایی هم به او میداده اند.
دربارۀ این مورخ نظرات جورواجوری اظهار شده است. ارسطو او را افسانه گوی ولی خوش بیان و دارای قدرت نویسندگی دانسته است. توسیدید میگوید که او به نوشتن حقایق توجه و علاقه نداشته است. کتزیاس پزشک دربار داریوش دوم و اردشیر دوم مواردی از نوشته های او را دربارۀ کورش بزرگ، کمبوجیه، داریوش و خشایارشا تکذیب کرده است. ژوزف فلاویوس مورخ یهود و مان تُن مورخ مصری هم معتقد به اشتباه در روایات او هستند. سیسرون سخنور نامدار رومی او را پدر تاریخ نامیده ولی در عین حال به افسانه گویی او اشاره کرده است. اما تاریخ دانان متأخر معتقدند که او با وجود افسانه گویی از حقیقت زیاد دور و به آن بی توجه نبوده است. و بالاخره دربارۀ هرودوت باید گفت که بیشتر کشفیات راجع به ایران قدیم مطالب نوشته های او را تأیید میکند. (از ایران باستان پیرنیا به اختصار).

شنبه 12 اردیبهشت 1394 :: 12:28 :: نويسنده : yadgareomr

ظاعن.

[ ع ِ ]

(ع ص)

رونده.
کوچ کننده.
مسافر.
راهی.

شنبه 12 اردیبهشت 1394 :: 12:27 :: نويسنده : yadgareomr

... يَا عَلِيُّ

لَا يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ ظَاعِناً

إِلَّا فِي ثَلَاثٍ

مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ

أَوْ تَزَوُّدٍ لِمَعَادٍ

أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ

يَا عَلِيُّ

ثَلَاثٌ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ

أَنْ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ

وَ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ

وَ تَحْلُمَ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْكَ

يَا عَلِيُّ

بَادِرْ بِأَرْبَعٍ قَبْلَ أَرْبَعٍ

شَبَابِكَ قَبْلَ هَرَمِكَ

وَ صِحَّتِكَ قَبْلَ سُقْمِكَ

وَ غِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ

وَ حَيَاتِكَ قَبْلَ مَوْتِك‏ ...

************

هرم.

[ هَ رَ ]

(ع مص)

سخت پیر و کلانسال گردیدن.
سخت پیر شدن.
رسیدن به نهایت پیری.
|| ضعیف گردیدن.

دوشنبه 31 فروردین 1394 :: 21:53 :: نويسنده : yadgareomr

دُنیـی آن قدر ندارد که بَرو رَشـک بَرَند
یا وجود و عَدَمش را غمِ بیهوده خورند

نـظر آنان که نکردند درین مُشتی خـاک
الحقّ انصاف توان داد که صاحب نظرند

عـــارفــان هـر چـه ثباتـی و بقایـی نکُــند
گر همه مُلکِ جهان ست به هیچش نخرند

تــا تَـــطـاوُل نـپـسـنـدی و تـکـبّـر نـکُـنـی
که خدا را چو تو در مُلک، بسی جانورند

این سرایی ست که البتّه خَلَل خواهد کرد
خُـنُـک آن قـوم کـه در بـنـدِ سـرای دگرند

دوستی با که شنیدی که به سَر بُرد جهان؟
حــقّ عـیـان سـت ولـی طایفه‌ای بیــبَصَرند

ای که بر پُشتِ زمینی، همه وقت آنِ تو نیست
دیـگـــران در شــکــمِ مــــادر و پُـشـتِ پــدرنـد

گوسفندی بَرَد این گرگِ مُـعَـوَّد هر روز
گوسفندانِ دگـر، خیره در او میــنگرنـد

آنکه پای از سَرِ نَخوَت ننهادی بر خاک
عاقبت خـاک شد و خلق بِدو میــگـذرنـد

کــاشــکـــی قـیمـتِ اَنفـاس بدانندی خلق
تا دمی چند که مانده ست غنیمت شمرند

گُـلِ بیـخار مـیسّر نشود در بستان
گُلِ بیخارِ جهان مردمِ نیکو سیَرَند

«سـعـدیــا» مَـردِ نکونـام نمیرد هـرگـز
مُرده آن ست که نامش به نکویی نَبَرَند

💬 نظرات کاربران
💬ثبت نام کاربران
💬ورود کاربران