|
یادگارِعُمر درباره وبلاگ حافظ سخن بگوی که بر صفحۀ جهان ------- این نقش ماند از قلمت یادگارِ عُمر ---------- خوش آمدید --- علی آخرین مطالب
آرشيو وبلاگ
نويسندگان جمعه 25 اردیبهشت 1394 :: 10:41 :: نويسنده : yadgareomr
مهنه [ م َ ن َ ] یکی از اعاظم بلاد خراسان از ناحیت خابران و از آنجاست شیخ ابوسعید فضل الله بن ابی الخیر صوفی معروف بـوسـعـیدِ مَهـنه در حمّام بود قصبۀ مهنه از توابع خاوران است و آن مقام شیخ ابوسعید ابوالخیر بوده است. پنجشنبه 24 اردیبهشت 1394 :: 16:40 :: نويسنده : yadgareomr
از عبارات منسوب به يَنْبَغِي لِمَنْ عَقَلَ عَنِ اللهِ أَنْ لَا يَسْتَبْطِئَهُ فِي رِزْقِهِ وَ لَا يَتَّهِمَهُ فِي قَضَائِه *** هرکس دربارۀ خداوند عقل را بکارمیگیرد شایسته و لازم و زیبنده است که خدا را در رساندن رزق و روزی تأخیرکننده و سُست تصوّر نکند و در سرنوشت زندگیش به خدا گمان بد نداشته باشد. پنجشنبه 24 اردیبهشت 1394 :: 16:25 :: نويسنده : yadgareomr
كَانَ (ع) يُكَنَّى أَبَا إِبْرَاهِيمَ وَ أَبَا الْحَسَنِ وَ أَبَا عَلِيٍّ وَ يُعْرَفُ بِالْعَبْدِ الصَّالِحِ وَ يُنْعَتُ أَيْضاً بِالْكَاظِم *** كُنْيَتُهُ (ع) أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ وَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي وَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ وَ أَبُو عَلِيٍّ وَ يُعْرَفُ بِالْعَبْدِ الصَّالِحِ وَ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ وَ زَيْنِ الْمُجْتَهِدِينَ وَ الْوَفِيِّ وَ الصَّابِرِ وَ الْأَمِينِ وَ الزَّاهِرِ وَ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ زَهَرَ بِأَخْلَاقِهِ الشَّرِيفَةِ وَ كَرَمِهِ الْمُضِيءِ التَّامِّ وَ سُمِّيَ الْكَاظِمَ لِمَا كَظَمَهُ مِنَ الْغَيْظِ وَ غَضِّ بَصَرِهِ عَمَّا فَعَلَهُ الظَّالِمُونَ بِهِ حَتَّى مَضَى قَتِيلًا فِي حَبْسِهِمْ وَ الْكَاظِمُ الْمُمْتَلِي خَوْفاً وَ حُزْناً وَ مِنْهُ كَظَمَ قِرْبَتَهُ إِذَا شَدَّ رَأْسَهَا وَ الْكَاظِمَةُ الْبِئْرُ الضَّيِّقَةُ وَ السِّقَايَةُ الْمَمْلُوَّةُ كَانَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى (ع) أَعْبَدَ أَهْلِ زَمَانِهِ وَ أَفْقَهَهُمْ وَ أَسْخَاهُمْ كَفّاً وَ أَكْرَمَهُمْ نَفْساً وَ رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي نَوَافِلَ اللَّيْلِ وَ يَصِلُهَا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ ثُمَّ يُعَقِّبُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَ يَخِرُّ لِلهِ سَاجِداً فَلَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ وَ التَّحْمِيدِ حَتَّى يَقْرُبَ زَوَالُ الشَّمْسِ وَ كَانَ يَدْعُو كَثِيراً فَيَقُولُ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ الْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ " وَ يُكَرِّرُ ذَلِكَ وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ (ع) " عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ " وَ كَانَ يَبْكِي مِنْ خَشْيَةِ اللهِ حَتَّى تَخْضَلَّ لِحْيَتُهُ بِالدُّمُوعِ وَ كَانَ أَوْصَلَ النَّاسِ لِأَهْلِهِ وَ رَحِمِهِ وَ كَانَ يَفْتَقِدُ فُقَرَاءَ الْمَدِينَةِ فِي اللَّيْلِ فَيَحْمِلُ إِلَيْهِمُ الزَّبِيلَ فِيهِ الْعَيْنُ وَ الْوَرِقُ وَ الْأَدِقَّةُ وَ التُّمُورُ فَيُوصِلُ إِلَيْهِمْ ذَلِكَ وَ لَا يَعْلَمُونَ مِنْ أَيِّ جِهَةٍ هُو *** قُبِضَ (ع) لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنْ رَجَبٍ مِنْ سَنَةِ ثَلَاثٍ وَ ثَمَانِينَ وَ مِائَةٍ وَ هُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ أَوْ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً وَ قُبِضَ (ع) بِبَغْدَادَ فِي حَبْسِ السِّنْدِيِّ بْنِ شَاهَكَ وَ كَانَ هَارُونُ حَمَلَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ لِعَشْرِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَةٍ وَ قَدْ قَدِمَ هَارُونُ الْمَدِينَةَ مُنْصَرَفَهُ مِنْ عُمْرَةِ شَهْرِ رَمَضَانَ ثُمَّ شَخَصَ هَارُونُ إِلَى الْحَجِّ وَ حَمَلَهُ مَعَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ عَلَى طَرِيقِ الْبَصْرَةِ فَحَبَسَهُ عِنْدَ عِيسَى بْنِ جَعْفَرٍ ثُمَّ أَشْخَصَهُ إِلَى بَغْدَادَ فَحَبَسَهُ عِنْدَ السِّنْدِيِّ بْنِ شَاهَكَ فَتُوُفِّيَ (ع) فِي حَبْسِهِ وَ دُفِنَ بِبَغْدَادَ فِي مَقْبَرَةِ قُرَيْشٍ *** صَلَاةُ النَّوَافِلِ قُرْبَانٌ إِلَى اللهِ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَ الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ وَ لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَ زَكَاةُ الْجَسَدِ صِيَامُ النَّوَافِلِ وَ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ وَ مَنْ دَعَا قَبْلَ الثَّنَاءِ عَلَى اللهِ وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ (ص) كَانَ كَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ بِلَا وَتَرٍ وَ مَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ بِالْعَطِيَّةِ وَ إِنَّ امْرَأً [وَ مَا عَالَ امْرُؤٌ] اقْتَصَدَ وَ التَّدْبِيرُ نِصْفُ الْعَيْشِ وَ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ وَ كَثْرَةُ الْهَمِّ يُورِثُ الْهَرَمَ وَ الْعَجَلَةُ هِيَ الْخُرْقُ وَ قِلَّةُ الْعِيَالِ أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ وَ مَنْ أَحْزَنَ وَالِدَيْهِ فَقَدْ عَقَّهُمَا وَ مَنْ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ أَوْ ضَرَبَ بِيَدِهِ الْوَاحِدَةِ عَلَى الْأُخْرَى عِنْدَ الْمُصِيبَةِ فَقَدْ حَبِطَ أَجْرُهُ وَ الْمُصِيبَةُ لَا تَكُونُ مُصِيبَةً يَسْتَوْجِبُ صَاحِبُهَا أَجْرَهَا إِلَّا بِالصَّبْرِ وَ الِاسْتِرْجَاعِ عِنْدَ الصَّدْمَةِ وَ الصَّنِيعَةُ لَا تَكُونُ صَنِيعَةً إِلَّا عِنْدَ ذِي دِينٍ أَوْ حَسَبٍ وَ اللهُ يُنْزِلُ الْمَعُونَةَ عَلَى قَدْرِ الْمَئُونَةِ وَ يُنْزِلُ الصَّبْرَ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ وَ مَنِ اقْتَصَدَ وَ قَنِعَ بَقِيَتْ عَلَيْهِ النِّعْمَةُ وَ مَنْ بَذَّرَ وَ أَسْرَفَ زَالَتْ عَنْهُ النِّعْمَةُ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ وَ الصِّدْقُ يَجْلِبَانِ الرِّزْقَ وَ الْخِيَانَةُ وَ الْكَذِبُ يَجْلِبَانِ الْفَقْرَ وَ النِّفَاقَ وَ إِذَا أَرَادَ اللهُ بِالذَّرَّةِ شَرّاً أَنْبَتَ لَهَا جَنَاحَيْنِ فَطَارَتْ فَأَكَلَهَا الطَّيْرُ وَ الصَّنِيعَةُ لَا تَتِمُّ صَنِيعَةً عِنْدَ الْمُؤْمِنِ لِصَاحِبِهَا إِلَّا بِثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ تَصْغِيرِهَا وَ سَتْرِهَا وَ تَعْجِيلِهَا فَمَنْ صَغَّرَ الصَّنِيعَةَ عِنْدَ الْمُؤْمِنِ فَقَدْ عَظَّمَ أَخَاهُ وَ مَنْ عَظَّمَ الصَّنِيعَةَ عِنْدَهُ فَقَدْ صَغَّرَ أَخَاهُ وَ مَنْ كَتَمَ مَا أَوْلَاهُ مِنْ صَنِيعَةٍ فَقَدْ كَرُمَ فِعَالُهُ وَ مَنْ عَجَّلَ مَا وَعَدَ فَقَدْ هَنِئَ الْعَطِيَّةَ *** يَنْبَغِي لِمَنْ عَقَلَ عَنِ اللهِ أَنْ لَا يَسْتَبْطِئَهُ فِي رِزْقِهِ وَ لَا يَتَّهِمَهُ فِي قَضَائِه *** اجْتَهِدُوا فِي أَنْ يَكُونَ زَمَانُكُمْ أَرْبَعَ سَاعَاتٍ سَاعَةً لِمُنَاجَاةِ اللهِ وَ سَاعَةً لِأَمْرِ الْمَعَاشِ وَ سَاعَةً لِمُعَاشَرَةِ الْإِخْوَانِ وَ الثِّقَاتِ الَّذِينَ يُعَرِّفُونَكُمْ عُيُوبَكُمْ وَ يُخْلِصُونَ لَكُمْ فِي الْبَاطِنِ وَ سَاعَةً تَخْلُونَ فِيهَا لِلَذَّاتِكُمْ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ وَ بِهَذِهِ السَّاعَةِ تَقْدِرُونَ عَلَى الثَّلَاثَةِ سَاعَاتٍ لَا تُحَدِّثُوا أَنْفُسَكُمْ بِفَقْرٍ وَ لَا بِطُولِ عُمُرٍ فَإِنَّهُ مَنْ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِالْفَقْرِ بَخِلَ وَ مَنْ حَدَّثَهَا بِطُولِ الْعُمُرِ يَحْرِصُ اجْعَلُوا لِأَنْفُسِكُمْ حَظّاً مِنَ الدُّنْيَا بِإِعْطَائِهَا مَا تَشْتَهِي مِنَ الْحَلَالِ وَ مَا لَا يَثْلِمُ الْمُرُوَّةَ وَ مَا لَا سَرَفَ فِيهِ وَ اسْتَعِينُوا بِذَلِكَ عَلَى أُمُورِ الدِّينِ فَإِنَّهُ رُوِيَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَرَكَ دُنْيَاهُ لِدِينِهِ أَوْ تَرَكَ دِينَهُ لِدُنْيَاهُ *** وَ قَالَ (ع) تَفَقَّهُوا فِي دِينِ اللهِ فَإِنَّ الْفِقْهَ مِفْتَاحُ الْبَصِيرَةِ وَ تَمَامُ الْعِبَادَةِ وَ السَّبَبُ إِلَى الْمَنَازِلِ الرَّفِيعَةِ وَ الرُّتَبِ الْجَلِيلَةِ فِي الدِّينِ وَ الدُّنْيَا وَ فَضْلُ الْفَقِيهِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الشَّمْسِ عَلَى الْكَوَاكِبِ وَ مَنْ لَمْ يَتَفَقَّهْ فِي دِينِهِ لَمْ يَرْضَ اللهُ لَهُ عَمَلًا وَ قَالَ (ع) لِعَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ كَفَّارَةُ عَمَلِ السُّلْطَانِ الْإِحْسَانُ إِلَى الْإِخْوَانِ چهارشنبه 23 اردیبهشت 1394 :: 22:10 :: نويسنده : yadgareomr
... و أوصى جعفر ابنه موسى الكاظم سلام الله علیهما چهارشنبه 23 اردیبهشت 1394 :: 22:03 :: نويسنده : yadgareomr
من كلام الكاظم عليه السّلام: وجدت علم النّاس فى أربع: اوّلهنّ: أن تعرف ربّك، و الثّانية: أن تعرف ما صنع بك، و الثّالثة: أن تعرف ما أراد منك، و الرّابعة: ما يخرجك من ذنبك. شنبه 12 اردیبهشت 1394 :: 22:15 :: نويسنده : yadgareomr
... " وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ " " إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ " شباهت خواهد داشت. " وَ السَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ " شباهت دارد. " وَ لَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ " نظر دارد. شنبه 12 اردیبهشت 1394 :: 12:38 :: نويسنده : yadgareomr
هرودوت. [ هِ رُ دُ ] (اِخ) (Herodote) اگر چه او را پدر مورخین خوانده اند ولی در واقع نخستین مورخ نبوده زیرا قبل از او اشخاص دیگری از یونانیها مانند هکاته (Hecatَee) چیزهایی نوشته اند که به ما نرسیده و ظن قوی میرود که هرودوت و مورخین قرون بعد از این نوشته ها استفاده کرده اند، بی اینکه اسم مؤلف را برده باشند. شنبه 12 اردیبهشت 1394 :: 12:28 :: نويسنده : yadgareomr
ظاعن. [ ع ِ ] (ع ص) رونده. شنبه 12 اردیبهشت 1394 :: 12:27 :: نويسنده : yadgareomr
... يَا عَلِيُّ لَا يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ ظَاعِناً إِلَّا فِي ثَلَاثٍ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ تَزَوُّدٍ لِمَعَادٍ أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ يَا عَلِيُّ ثَلَاثٌ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ أَنْ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ وَ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ وَ تَحْلُمَ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْكَ يَا عَلِيُّ بَادِرْ بِأَرْبَعٍ قَبْلَ أَرْبَعٍ شَبَابِكَ قَبْلَ هَرَمِكَ وَ صِحَّتِكَ قَبْلَ سُقْمِكَ وَ غِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ وَ حَيَاتِكَ قَبْلَ مَوْتِك ... ************ هرم. [ هَ رَ ] (ع مص) سخت پیر و کلانسال گردیدن. دوشنبه 31 فروردین 1394 :: 21:53 :: نويسنده : yadgareomr
دُنیـی آن قدر ندارد که بَرو رَشـک بَرَند نـظر آنان که نکردند درین مُشتی خـاک عـــارفــان هـر چـه ثباتـی و بقایـی نکُــند تــا تَـــطـاوُل نـپـسـنـدی و تـکـبّـر نـکُـنـی این سرایی ست که البتّه خَلَل خواهد کرد دوستی با که شنیدی که به سَر بُرد جهان؟ ای که بر پُشتِ زمینی، همه وقت آنِ تو نیست گوسفندی بَرَد این گرگِ مُـعَـوَّد هر روز آنکه پای از سَرِ نَخوَت ننهادی بر خاک کــاشــکـــی قـیمـتِ اَنفـاس بدانندی خلق گُـلِ بیـخار مـیسّر نشود در بستان «سـعـدیــا» مَـردِ نکونـام نمیرد هـرگـز |
||
|
|