|
یادگارِعُمر درباره وبلاگ حافظ سخن بگوی که بر صفحۀ جهان ------- این نقش ماند از قلمت یادگارِ عُمر ---------- خوش آمدید --- علی آخرین مطالب
آرشيو وبلاگ
نويسندگان چهارشنبه 23 تیر 1395 :: 10:22 :: نويسنده : yadgareomr
تمیز چهارشنبه 23 تیر 1395 :: 09:41 :: نويسنده : yadgareomr
ابوحاتم رازی. چهارشنبه 23 تیر 1395 :: 03:41 :: نويسنده : yadgareomr
و المجاز فى القرآن قسمان: چهارشنبه 23 تیر 1395 :: 03:34 :: نويسنده : yadgareomr
مُشارَفَة. برای همدیگر مفاخرت کردن به شرف. || برآمدن. || مطلع شدن بر چیزی. || قریب شدن. چهارشنبه 23 تیر 1395 :: 01:24 :: نويسنده : yadgareomr
- وجوه و نظایر; چهارشنبه 23 تیر 1395 :: 01:21 :: نويسنده : yadgareomr
غَریبُ الحدیث و القرآن. سهشنبه 22 تیر 1395 :: 23:05 :: نويسنده : yadgareomr
جَمهَرَة. [ ج َ هَ رَ ] (ع اِ) ریگ توده. || (مص) گرد آوردن. || توده توده کردن و بلند کردن. || خبر دادن از چیزی بیک طرف و نهان داشتن مقصود از آن خبر. سهشنبه 22 تیر 1395 :: 22:54 :: نويسنده : yadgareomr
السّكوت أخو الرّضا أظنّ أصله من قول حسّان بن ثابت حين قتل عثمان، قال لبعضهم: تزعم أنّك ما قتلته، [نعم ما قتلته]، و لكنّك خذلته، و الخاذل أخو القاتل، و السّكوت أخو الرّضا، و نحوه قول الشّاعر: بَنِي تَمِيمٍ ألَا فَانهَوا سَفِيهَکُم إِنَّ السَّفِيهَ إِذَا لَم يُنهَ مَأمُورُ جمهرة الأمثال، سهشنبه 08 تیر 1395 :: 08:27 :: نويسنده : yadgareomr
در سورۀ أعراف قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اسْتَعينُوا بِاللهِ وَ اصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقينَ (128) قالُوا أُوذينا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا وَ مِنْ بَعْدِ ما جِئْتَنا قالَ عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَ يَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (129) موسى به قوم خود گفت: قوم موسى به او گفتند كه شنبه 05 تیر 1395 :: 04:41 :: نويسنده : yadgareomr
الإرشاد أَخبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ الْبَزَّازِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ زِيَادِ بْنِ رُسْتُمَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ كُلْثُومٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع فَذَكَرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع فَأَطْرَاهُ وَ مَدَحَهُ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ وَ اللهِ مَا أَكَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنَ الدُّنْيَا حَرَاماً قَطُّ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ وَ مَا عُرِضَ لَهُ أَمْرَانِ قَطُّ هُمَا لِلهِ رِضًا إِلَّا أَخَذَ بِأَشَدِّهِمَا عَلَيْهِ فِي دِينِهِ وَ مَا نَزَلَتْ بِرَسُولِ اللهِ ص نَازِلَةٌ قَطُّ إِلَّا دَعَاهُ ثِقَةً بِهِ وَ مَا أَطَاقَ عَمَلَ رَسُولِ اللهِ ص مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ غَيْرُهُ وَ إِنْ كَانَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ رَجُلٍ كَأَنَّ وَجْهَهُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ يَرْجُو ثَوَابَ هَذِهِ وَ يَخَافُ عِقَابَ هَذِهِ وَ لَقَدْ أَعْتَقَ مِنْ مَالِهِ أَلْفَ مَمْلُوكٍ فِي طَلَبِ وَجْهِ اللهِ وَ النَّجَاةِ مِنَ النَّارِ مِمَّا كَدَّ بِيَدَيْهِ وَ رَشَحَ مِنْهُ جَبِينُهُ وَ إِنْ كَانَ لَيَقُوتُ أَهْلَهُ بِالزَّيْتِ وَ الْخَلِّ وَ الْعَجْوَةِ وَ مَا كَانَ لِبَاسُهُ إِلَّا الْكَرَابِيسَ إِذَا فَضَلَ شَيْءٌ عَنْ يَدِهِ مِنْ كُمِّهِ دَعَا بِالْجَلَمِ فَقَصَّهُ وَ مَا أَشْبَهَهُ مِنْ وُلْدِهِ وَ لَا أَهْلِ بَيْتِهِ أَحَدٌ أَقْرَبُ شَبَهاً بِهِ فِي لِبَاسِهِ وَ فِقْهِهِ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع وَ لَقَدْ دَخَلَ أَبُو جَعْفَرٍ ابْنُهُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ قَدْ بَلَغَ مِنَ الْعِبَادَةِ مَا لَمْ يَبْلُغْهُ أَحَدٌ فَرَآهُ وَ قَدِ اصْفَرَّ لَوْنُهُ مِنَ السَّهَرِ وَ رَمِضَتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْبُكَاءِ وَ دَبِرَتْ جَبْهَتُهُ وَ انْخَرَمَ أَنْفُهُ مِنَ السُّجُودِ وَ قَدْ وَرِمَتْ سَاقَاهُ وَ قَدَمَاهُ مِنَ الْقِيَامِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع فَلَمْ أَمْلِكْ حِينَ رَأَيْتُهُ بِتِلْكَ الْحَالِ الْبُكَاءَ فَبَكَيْتُ رَحْمَةً لَهُ فَإِذَا هُوَ يُفَكِّرُ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ بَعْدَ هُنَيْئَةٍ مِنْ دُخُولِي فَقَالَ يَا بُنَيَّ أَعْطِنِي بَعْضَ تِلْكَ الصُّحُفِ الَّتِي فِيهَا عِبَادَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَأَعْطَيْتُهُ فَقَرَأَ فِيهَا شَيْئاً يَسِيراً ثُمَّ تَرَكَهَا مِنْ يَدِهِ تَضَجُّراً وَ قَالَ مَنْ يَقْوَى عَلَى عِبَادَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع ؟ |
||
|
|