یادگارِعُمر
درباره وبلاگ


حافظ سخن بگوی که بر صفحۀ جهان ------- این نقش ماند از قلمت یادگارِ عُمر ---------- خوش آمدید --- علی
نويسندگان
دوشنبه 02 دی 1392 :: 16:36 :: نويسنده : yadgareomr

تقسیمات فعل

در زبان و ادبیّاتِ عرب یک «فعل» یا «ناقص» است یا «تامّ» و اگر «تامّ» باشد یا «لازم» است یا «مُتَعَدّي» و اگر «مُتَعَدّي» بود یا «معلوم» است یا «مجهول».

دوشنبه 02 دی 1392 :: 16:30 :: نويسنده : yadgareomr

ابنُ السَّبیل

ابن السّبیل .
راهگذار.
رهگذر.
راه رو.
مسافر

شـنـیـدم کـه یـک هـفـتـه ابـن الـسّـبـیـل
نــیـامــد بـــه مـهـمــانــســرایِ خـلـیــل
شیخ سعدی شیرازی رحمة الله علیه

|| در اصطلاح فقهاء
مسافری از وطن دور
که در جایِ باشِ خویش توانگر است
و اینجا بی زاد و راحله و درویش مانده
و سامانِ بازگشت حتّی به طریقِ فروش و قرض ندارد.
و چنین کس از مستحقّینِ زکوة بُوَد.
 ج ، ابناء سبیل ، ابناء السّبیل.

دوشنبه 02 دی 1392 :: 11:27 :: نويسنده : yadgareomr

عَزَّ مِن قائِلٍ

عَزَّ مِن قائِل .
(ع جملۀ فعلیۀ دعایی)
(از: فعل عَزَّ + حرف جرّ مِن + قائِلٍ)
گرامی است گوینده .
عزیز و ارجمند است آنکه گفته است ،
و آن را پیش از نقل آیتی از قرآن کریم آرند،
قوله تعالی عَزَّ مِن قائِل ...
(از یادداشت مرحوم دهخدا).
در این جمله حرف «مِن» زائد است
و مجرور آن محلاً منصوب است بر تمییز بودن .
و آن را بصورت عَزَّ قائِلاً،
بدون مِن نیز گویند.
و آن را حال نیز میتوان فرض کرد
بعنوان جنس بودن ،
یعنی عَزَّ قائِلاً مِنَ القائِلین .
(از اقرب الموارد).

دوشنبه 02 دی 1392 :: 09:47 :: نويسنده : yadgareomr

حَیّاکَ اللهُ وَ بَیّاکَ

حَیّاکَ اللهُ.
(ع، جملۀ دعائی فعلیه)
أَبقاکَ اللهُ.
خدانگهدار.

**********

بَیّاکَ اللهُ.
(ع جملۀ دعائیه)
خندان و خوش گرداناد ترا خدای.
یا مقرّب گرداناد ترا خدای.
یا مهربان شواد بر تو
و زود رساند تو را بمطلوب.
(یادداشت بخط مؤلّف).

دوشنبه 02 دی 1392 :: 09:27 :: نويسنده : yadgareomr

مُرَّ بِنَا عَلَى طَرِيقِ «كَرْبَلَاءَ»

ثُمَّ قَالَ السَّيِّدُ : وَ لَمَّا رَجَعَتْ نِسَاءُ الْحُسَيْنِ (ع) وَ عِيَالُهُ مِنَ «الشَّامِ» وَ بَلَغُوا إِلَى «الْعِرَاقِ» قَالُوا لِلدَّلِيلِ : مُرَّ بِنَا عَلَى طَرِيقِ «كَرْبَلَاءَ» فَوَصَلُوا إِلَى مَوْضِعِ الْمَصْرَعِ فَوَجَدُوا «جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيَّ» وَ جَمَاعَةً مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَ رَجُلًا مِنْ آلِ رَسُولِ اللهِ قَدْ وَرَدُوا لِزِيَارَةِ قَبْرِ «الْحُسَيْنِ» فَوَافَوْا فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ وَ تَلَاقَوْا بِالْبُكَاءِ وَ الْحُزْنِ وَ اللَّطْمِ وَ أَقَامُوا الماتم [الْمَآتِمَ‏] الْمُقْرِحَةَ لِلْأَكْبَادِ وَ اجْتَمَعَ إِلَيْهِمْ نِسَاءُ ذَلِكَ السَّوَادِ وَ أَقَامُوا عَلَى ذَلِكَ أَيَّاما.

سَبُّ عَليِّ بنِ أَبي طالِبٍ عَلَیهِمَاالسَّلامُ

... كتب «معاوية» الى «المغيرة بن شعبة» : أظهر شتم «عليّ» و تنقّصه‏ ...

دوشنبه 02 دی 1392 :: 09:00 :: نويسنده : yadgareomr

... هَذَا الدُّعَاءُ ... رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيٍّ (ع) ... الدُّعَاءُ :
اللَّهُمَّ الْعَنْ صَنَمَيْ قُرَيْشٍ
وَ جِبْتَيْهَا وَ طَاغُوتَيْهَا وَ إِفْكَيْهَا وَ ابْنَتَيْهِمَا
اللَّذَيْنِ خَالَفَا أَمْرَكَ وَ أَنْكَرَا وَحْيَكَ وَ جَحَدَا إِنْعَامَكَ وَ عَصَيَا رَسُولَكَ وَ قَلَّبَا دِينَكَ وَ حَرَّفَا كِتَابَكَ وَ عَطَّلَا أَحْكَامَكَ وَ أَبْطَلَا فَرَائِضَكَ وَ أَلْحَدَا فِي آيَاتِكَ وَ عَادَيَا أَوْلِيَاءَكَ وَ وَالَيَا أَعْدَاءَكَ وَ خَرَّبَا بِلَادَكَ وَ أَفْسَدَا عِبَادَكَ.
اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا وَ أَنْصَارَهُمَا
فَقَدْ أَخْرَبَا بَيْتَ النُّبُوَّةِ وَ رَدَمَا بَابَهُ وَ نَقَضَا سَقْفَهُ وَ أَلْحَقَا سَمَاءَهُ بِأَرْضِهِ وَ عَالِيَهُ بِسَافِلِهِ وَ ظَاهِرَهُ بِبَاطِنِهِ وَ اسْتَأْصَلَا أَهْلَهُ وَ أَبَادَا أَنْصَارَهُ وَ قَتَلَا أَطْفَالَهُ وَ أَخْلَيَا مِنْبَرَهُ مِنْ وَصِيِّهِ وَ وَارِثِهِ وَ جَحَدَا نُبُوَّتَهُ وَ أَشْرَكَا بِرَبِّهِمَا
فَعَظِّمْ ذَنْبَهُمَا وَ خَلِّدْهُمَا فِي سَقَرَ وَ ما أَدْراكَ ما سَقَرُ لا تُبْقِي وَ لا تَذَرُ.
اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ بِعَدَدِ كُلِّ مُنْكَرٍ أَتَوْهُ وَ حَقٍّ أَخْفَوْهُ وَ مِنْبَرٍ عَلَوْهُ وَ مُنَافِقٍ وَلَّوْهُ وَ مُؤْمِنٍ أَرْجَوْهُ وَ وَلِيٍّ آذَوْهُ وَ طَرِيدٍ آوَوْهُ وَ صَادِقٍ طَرَدُوهُ وَ كَافِرٍ نَصَرُوهُ وَ إِمَامٍ قَهَرُوهُ وَ فَرْضٍ غَيَّرُوهُ وَ أَثَرٍ أَنْكَرُوهُ وَ شَرٍّ أَضْمَرُوهُ وَ دَمٍ أَرَاقُوهُ وَ خَبَرٍ بَدَّلُوهُ وَ حُكْمٍ قَلَبُوهُ وَ كُفْرٍ أَبْدَعُوهُ وَ كَذِبٍ دَلَّسُوهُ وَ إِرْثٍ غَصَبُوهُ وَ فَيْ‏ءٍ اقْتَطَعُوهُ وَ سُحْتٍ أَكَلُوهُ وَ خُمْسٍ اسْتَحَلُّوهُ وَ بَاطِلٍ أَسَّسُوهُ وَ جَوْرٍ بَسَطُوهُ وَ ظُلْمٍ نَشَرُوهُ وَ وَعْدٍ أَخْلَفُوهُ وَ عَهْدٍ نَقَضُوهُ وَ حَلَالٍ حَرَّمُوهُ وَ حَرَامٍ حَلَّلُوهُ وَ نِفَاقٍ أَسَرُّوهُ وَ غَدَرٍ أَضْمَرُوهُ وَ بَطْنٍ فَتَقُوهُ وَ ضِلْعٍ كَسَرُوهُ وَ صَكٍّ مَزَّقُوهُ وَ شَمْلٍ بَدَّدُوهُ وَ ذَلِيلٍ أَعَزُّوهُ وَ عَزِيزٍ أَذَلُّوهُ وَ حَقٍّ مَنَعُوهُ وَ إِمَامٍ خَالَفُوهُ.
اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا بِكُلِّ آيَةٍ حَرَّفُوهَا وَ فَرِيضَةٍ تَرَكُوهَا وَ سُنَّةٍ غَيَّرُوهَا وَ أَحْكَامٍ عَطَّلُوهَا وَ أَرْحَامٍ قَطَعُوهَا وَ شَهَادَاتٍ كَتَمُوهَا وَ وَصِيَّةٍ ضَيَّعُوهَا وَ أَيْمَانٍ نَكَثُوهَا وَ دَعْوًى أَبْطَلُوهَا وَ بَيِّنَةٍ أَنْكَرُوهَا وَ حِيلَةٍ أَحْدَثُوهَا وَ خِيَانَةٍ أَوْرَدُوهَا وَ عَقَبَةٍ ارْتَقَوْهَا وَ دِبَابٍ دَحْرَجُوهَا وَ أَزْيَافٍ لَزِمُوهَا وَ أَمَانَةٍ خَانُوهَا.
اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا فِي مَكْنُونِ السِّرِّ وَ ظَاهِرِ الْعَلَانِيَةِ
لَعْناً كَثِيراً دَائِباً أَبَداً دَائِماً سَرْمَداً
لَا انْقِطَاعَ لِأَمَدِهِ وَ لَا نَفَادَ لِعَدَدِهِ
يَغْدُو أَوَّلَهُ
وَ لَا يَرُوحُ آخِرَهُ
لَهُمْ وَ لِأَعْوَانِهِمْ وَ أَنْصَارِهِمْ وَ مُحِبِّيهِمْ وَ مُوَالِيهِمْ وَ الْمُسَلِّمِينَ لَهُمْ وَ الْمَائِلِينَ إِلَيْهِمْ وَ النَّاهِضِينَ بِأَجْنِحَتِهِمْ وَ الْمُقْتَدِينَ بِكَلَامِهِمْ وَ الْمُصَدِّقِينَ بِأَحْكَامِهِمْ.
ثُمَّ يَقُولُ :
اللَّهُمَّ عَذِّبْهُمْ عَذَاباً يَسْتَغِيثُ مِنْهُ أَهْلُ النَّارِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ
أَرْبَعَ مَرَّات.

... عَنِ السَّكُونِيِّ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (ع) قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) :

السَّلَامُ تَطَوُّعٌ وَ الرَّدُّ فَرِيضَةٌ.

دوشنبه 02 دی 1392 :: 07:26 :: نويسنده : yadgareomr

زیارت . [ رَ ] (ع مص) از «زیارة» عربی . به مشاهد متبرک و بقعه ها رفتن و دعایی که بعنوان تشرف باطنی برای امامها و امامزاده ها و اولیا خوانند. ج ، زیارات . (فرهنگ فارسی معین). حج و مسافرت به مشاهد متبرکه و کسب فیض از قبر منور آن حضرت صلی الله علیه و آله و قبور ائمۀ هدی سلام الله علیهم وتشرف در عتبات عرش درجات آنها. (ناظم الاطباء)

یکشنبه 01 دی 1392 :: 22:01 :: نويسنده : yadgareomr

زِيَارَةُ الْأَرْبَعِينَ

...
عَنْ «صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْجَمَّالِ» قَالَ :
قَالَ لِي مَوْلَايَ «الصَّادِقُ» صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ
فِي زِيَارَةِ الْأَرْبَعِينَ :
تَزُورُ عِنْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ
وَ تَقُولُ :

السَّلَامُ عَلَى وَلِيِّ اللهِ وَ حَبِيبِهِ
السَّلَامُ عَلَى خَلِيلِ اللهِ وَ نَجِيبِهِ
السَّلَامُ عَلَى صَفِيِّ اللهِ وَ ابْنِ صَفِيِّهِ
السَّلَامُ عَلَى الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهِيدِ
السَّلَامُ عَلَى أَسِيرِ الْكُرُبَاتِ وَ قَتِيلِ الْعَبَرَاتِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ وَلِيُّكَ وَ ابْنُ وَلِيِّكَ
وَ صَفِيُّكَ وَ ابْنُ صَفِيِّكَ
الْفَائِزُ بِكَرَامَتِكَ
أَكْرَمْتَهُ بِالشَّهَادَةِ
وَ حَبَوْتَهُ بِالسَّعَادَةِ
وَ اجْتَبَيْتَهُ بِطِيبِ الْوِلَادَةِ
وَ جَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ السَّادَةِ
وَ قَائِداً مِنَ الْقَادَةِ
وَ ذَائِداً مِنَ الذَّادَةِ
وَ أَعْطَيْتَهُ مَوَارِيثَ الْأَنْبِيَاءِ
وَ جَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلَى خَلْقِكَ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ
فَأَعْذَرَ فِي الدُّعَاءِ
وَ مَنَحَ النُّصْحَ
وَ بَذَلَ مُهْجَتَهُ فِيكَ
لِيَسْتَنْقِذَ عِبَادَكَ مِنَ الْجَهَالَةِ
وَ حَيْرَةِ الضَّلَالَةِ
وَ قَدْ تَوَازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيَا
وَ بَاعَ حَظَّهُ بِالْأَرْذَلِ الْأَدْنَى
وَ شَرَى آخِرَتَهُ بِالثَّمَنِ الْأَوْكَسِ
وَ تَغَطْرَسَ وَ تَرَدَّى فِي هَوَاهُ
وَ أَسْخَطَ نَبِيَّكَ
وَ أَطَاعَ مِنْ عِبَادِكَ
أَهْلَ الشِّقَاقِ وَ النِّفَاقِ
وَ حَمَلَةَ الْأَوْزَارِ
الْمُسْتَوْجِبِينَ النَّارَ
فَجَاهَدَهُمْ فِيكَ صَابِراً مُحْتَسِباً
حَتَّى سُفِكَ فِي طَاعَتِكَ دَمُهُ
وَ اسْتُبِيحَ حَرِيمُهُ.
اللَّهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لَعْناً وَبِيلًا
وَ عَذِّبْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً.
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ.
أَشْهَدُ أَنَّكَ أَمِينُ اللهِ وَ ابْنُ أَمِينِهِ
عِشْتَ سَعِيداً
وَ مَضَيْتَ حَمِيداً
وَ مِتَّ فَقِيداً مَظْلُوماً شَهِيداً.
وَ أَشْهَدُ أَنَّ اللهَ مُنْجِزٌ مَا وَعَدَكَ
وَ مُهْلِكٌ مَنْ خَذَلَكَ
وَ مُعَذِّبٌ مَنْ قَتَلَكَ‏.
وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللهِ
وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِهِ
حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ.
فَلَعَنَ اللهُ مَنْ قَتَلَكَ
وَ لَعَنَ اللهُ مَنْ ظَلَمَكَ
وَ لَعَنَ اللهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ
أَنِّي وَلِيٌّ لِمَنْ وَالَاهُ
وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاهُ.
بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي
يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ.
أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الْأَصْلَابِ الشَّامِخَةِ
وَ الْأَرْحَامِ الطَّاهِرَةِ
لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجَاهِلِيَّةُ بِأَنْجَاسِهَا
وَ لَمْ تُلْبِسْكَ الْمُدْلَهِمَّاتُ مِنْ ثِيَابِهَا.
وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ دَعَائِمِ الدِّينِ
وَ أَرْكَانِ الْمُسْلِمِينَ
وَ مَعْقِلِ الْمُؤْمِنِينَ.
وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ الْإِمَامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ
الزَّكِيُّ الْهَادِي الْمَهْدِيُّ.
وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ
كَلِمَةُ التَّقْوَى
وَ أَعْلَامُ الْهُدَى
وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى
وَ الْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا.
وَ أَشْهَدُ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ
وَ بِإِيَابِكُمْ مُوقِنٌ
بِشَرَائِعِ دِينِي
وَ خَوَاتِيمِ عَمَلِي.
وَ قَلْبِي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ
وَ أَمْرِي لِأَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ
وَ نُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ
حَتَّى يَأْذَنَ اللهُ لَكُمْ.
فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ
لَا مَعَ عَدُوِّكُمْ.
صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكُمْ
وَ عَلَى أَرْوَاحِكُمْ وَ أَجْسَادِكُمْ
وَ شَاهِدِكُمْ وَ غَائِبِكُمْ
وَ ظَاهِرِكُمْ وَ بَاطِنِكُمْ.
آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.
وَ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
وَ تَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ
وَ تَنْصَرِفُ.

💬 نظرات کاربران
💬ثبت نام کاربران
💬ورود کاربران